![]() | ![]() |
| لوحة إعلانات المنتدى |
| |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
الإهداءات | |
![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
| رِوَاءُ التَارِيِخْ : [ لِلإِسْتِفَادَةِ وَالإِسْتِزَادِةِ مِن شَتّىَ الكُتبِ وَالمَرَاجِع الخَاصّة بِقبيلَة الرُولَه ] .. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||||
| ||||||
|
الموضوع منقول للامانة :- قبائل المنتفق من القبائل المعروفة بالعراق وشمال الخليج العربي، وفي القرن التاسع عشر غزت قبائل المنتفق (السعدون) وهي عدة قبائل تحالفت تحت لواء الشيخ ( الأشقر ) وإبنه ( الأشيقر ) وقامت بالسيطره على أغلب القبائل في شمال الخليج ، وأجبر الأشقر القبائل التي سيطر عليها على الغزو معه ومن يرفض كان مصيره الهلاك ، فما أن تقدم الأشقر بجيشه نحو هدف إلا أصابه لسطوته وقوته , حتى أهاب وأروع القبائل آنذاك وحتى استطاع أن يسيطرعلى الكثير من القبائل وأدخلها تحت لوائه والغزو معه ولم تقدرعلى صدِّه , فكان كالسيل الجارف كلما أقدم على شيْ اجتاحه , فقد سيطر على شمال شرق الجزيرة العربيه ، ثم بعث شيخ إحدى القبائل التي سيطر عليها الشيخ الأشقر إلى الأمير النوري بن شعلان بالجوف مرسولاً يخبره بالأمر , بعد ذلك بعث النوري بن شعلان مرسولاً إلى الشيخ الأشقر يطلب منه إخلاء سبيل تلك القبيلة التي سيطرعليها الأشقر , فقال الأشقر للمرسول : إذهب إلى ابن شعلان وقل له : ينطح عن حاله إذا بهِ خير، أما عرب تلك القبيلة فقد إنتهى أمرهم وليسوا أفضل من اللذين معهم . فوصل المرسول إلى الجوف وأخبر ابن شعلان بما قاله الأشقر، فعقد النوري بن شعلان مجلس الحرب، وتشاورمع كبار الروله ، كما إنظم إلى الروله أبناء عمومتهم من عنزه وهم الولدعلي والأشاجعه والسوالمه ، فاجتمعت الروله وحلفاؤهم قرب الجوف العاصمه السياسيه لابن شعلان، فقرر مجلس الحرب بأن يتقدموا إلى جيش المنتفق بدل أن يأخذوا مواقع دفاعيه ، فعسكر الجمعان قرب ( بئر العماريه)، وعندها أرسل الأشقر جواسيس من ( الصلبه ) ليدخلوا إلى جيش الروله ويعرفوا معنويات القوم وتجهيزاتهم ، فقبضوا عليهم واعترفوا وتم قطع رؤوسهم وتعليقها بحميرهم وإرسالهم إلى جيش المنتفق، ثم إلتقى الجمعان، فقام شعراء المنتفق ينشدون أهازيج الحرب فقالوا أبيات هجينية : لايامحبوبي ياسعدون ×× ياشوق ملولحت الـردن ترى المطايا حفيا ×× عن بيت النوري ينشدن وزحف الأشقر بجيوشه الكثيرة العدد , مُهيبة المنظر, لدرجة أن الجيش لايُعرف أوله من آخره من كثرته , ودارت رحى المعركه بضراوة فكانت الجوله الأولى لصالح الرولة ، فتزعزعت جيوش المنتفق ( السعدون ) وبرز في المعركة من فرسان الروله القعقاع ، ودروب الخرساء ، وابن غشم ، و غضبان المعجل ، والمشوبش من الفرجه ، أما الفارس علي بن عرصان من الفرجة فقد أصيب بعينه في المعركة فقالو له إجلس لقد خرجت عينك من مكانها فأنت لاتستطيع القتال وعينك تتدالى، فقام بقطع عينه ورميها بالأرض وقال : ( مابي عينن تردني عن لاأفزع لربعي ) ، وفعلاً قطع عينه وهجم مع الفرسان وأبلي بالمعركه وهزم الأشقر، ثم طلب الأشقر المساعده من إبنه الأشيقر، ووصل الأشيقر ودخل المعركة وقُتل بها، ويقال أن الفارس علي بن عرصان من الفرجة من الروله هو من قتل عقيد السعدون في المعركة , وهربت جيوش المنتفق وتفرقت بعدما عرفت بمقتل زعيمهم الأشقر وإبنه الأشيقر , وشردوا كلّ مشرد , حتى أن بعض القبائل إنضمت إلى الرولة وقامت بمطاردة فلول المنتفق ولم تقم لهم قائمه من تلك المعركة , حتى قيل أن الجثث تُجمع وتحرق وأن مده حرق الجثث إستمرت عدة أيام , وهكذا إنتصرت الرولة وحلفائها انتصاراً ساحقاً على غرمائهم , وتعد هذه المعركة من أعظم وأشرس المعارك في تاريخ الرولة في ذلك الوقت. وهذه قصيده للشاعر مزعل أخو زعيله الرويلي بكون أشقر وأشيقر قالها في تلك المعركة ضد جيوش المنتفق وأمرائها آل سعدون , ويمدح بها الأمير الفارس النوري بن شعلان وإبنه نواف , حيث قال :
جتنا جموع المنتفق حين الآذان = بيارق ومن كل بد ٍ تلاها جونا الصباح وركبوا أولاد شعلان = حماية المركب عن اللي بغاها الصبح حس الماطلي كالرعد بان = ورصاصها يشدا البرد من سماها كونٍ جرى ماصار مثله بالاكوان = والشيخ ناف اللي حضر ملتقاها يقصر جواده للتفاقيق نيشان = بيومٍ به الشردان خلت نساها يدعن بعمر الشيخ قوّاد الاظعان = يا ستر بيض ما تكشف خباها حل فيهم النوري كما الليث ضرمان = ولاّ الغنم ذيب الضواري غشاها كم سابق راحت هفت مالها اثمان = وكم من صبي راح في ملتقاها ذيب الخشيبي يندب لذيب فيحان = والضبعة العرجاء تسقِّم ضناها يا شيخ يامكدي عدوه بالاكوان = افطر بكونين وبالاشقر ثناها ونواف للربع المتلين مزبان = زبن الهليب الى تجذت اخطاها يكسب ويحذي شوق مياح الاردان = شوق الهنوف اللي يدفي حشاها ماكر حرار وباللقا شانهم شان = واصحونهم بالعصر يندا نداها شيخ ولد شيخ ومدباس فرسان = كم عزبة ٍ حالت جموعه وراها جعل السعد بوجيهكم كل الاحيان = بجاه الكريم الرب رافع سماها يا شيخ يتلونك جهامه وسلفان = وصبيان يسقون العدوا من طناها يا شيخ يا معطي طويلات الارسان = وتعطي القحوم اللي طوال خطاها صيور ما تعرض على كل ديوان = وصيور ما ينشد عنه وش جزاها واقول جتني من يمين ابن شعلان = حمراء من العيرات نابي قراها منوة غريب الدار لاصار شفقان = تفزيز ربدا وطالعت من رماها ولو نمت نوم العين يا شيخ مازان = يا شيخ تبكي كل عين شقاها آخر تعديل المتوكد يوم
12-24-2006 في 03:15 PM. |
| | #3 |
![]() |
أخ عز العز تشكر على هذا النقل الرائع واسمح لي بأضافه : فقد قتل في بداية المعركه عذاب ابن النوري هو ومجموعه ممن كانوا معه قبل ان يحتدم الجيشين بل أن موته هو ومن معه كان سببا في وصول المعركه الى الحسم بسرعه لأنه أثار كامل القبيله وأصبحت تبحث عن ثأر بدل من فرض القوة.. |
|
| | #6 |
|
عضو فضي | اخي عز العز مليون تحيـــــــه لشخصكم الكريــــــــم على النقل الرائع لك كامل الموده والاحتــــــــــرام.........,,,, |
|
| | #8 |
|
كبار الشخصيات |
الاخ عز العز الله يعطيك العافيه على الموضوع .. لكن لي مداخله بسيطه حفظآ للتاريخ ان الفارس الذي اصيبت عينه هو الفارس المعروف ( مطر اللوذعي ابن مليحان السويحلي الفريجي الرويلي ) ولك شكري وتقديري |
الـــــشــــــرعــــــــــــــبـــــــــــــي |
| | #9 |
|
قادم |
أخوي العزيز عز العز يعطيك ألف ألف عافية على القصة الرائعة من القصص البطولية الرائعة التي يطفح بها تاريخ هذه القبيلة الشامخة . تقبل تحياتي وتقديري .
|
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
↑ Grab this Headline Animator + ترجاك عيني ديزاين
![]() | ![]() |