ويذكر المؤلف قصيدة لخلف الاذن في الصفحه 212 ولكن مع بتر ابيات منها لغرض في نفس عمرو
ومن الابيات المبتوره قول خلف
والله وولتين باثر دين = وقبة ولي العرش لي يمامي
كما يذكر السديري بنفس الصفحه قول الاذن
وجبنا حلي الريش زين باثر زين = وبنت الشيوخ تصدغه بالخزامي
والبيت كما سمعته من الرواه
شدوا على حلي الريش زين باثر زين = وبنت الشيوخ تصدغه بالخزامي
ومن سياق القصيدة يتبين ان بيت الرواه اقوى وامتن بعد ربطه مع البيت الذي يليه مباشره وهو يصف المعركه بعد ان شدوا على حلي الريش وهو عطفتهم
حيث يقول خلف الاذن
ذبحنا طه واكدينا المسمين = وارع الشيوخ مجدع بالكزامي
وكانت هذه القصيدة بعد الشيحا ولم يكن السبب الرئيسي بها ابل النيص ولكنه كان احد الاسباب والسبب الرئيسي لتك المعركة حسب ما سمعت من الرواه ووجدته في الكتب ان بني صخر اخذوا ناقتين لسابل النصيري الرويلي فطلب سابل من الشيخ سطام ابن شعلان اعطائه خطاب لابن زبن يطلب فيه ان ترد نياقه اليه فاعطاه ولما وصل لديار بني صخر ومعه الخطاب لم يجد بني صخر ما يثبت ادعائه بان النياق له حيث لم تكن موسومه بوسمه فقاموا بوسمه على فخذه وتركوه يرحل فلما وصل الى الروله سأله ابن شعلان عن نياقه هل اتى بهن فقال
ياشيخ يامعطي مكاتيب وختوم = عطيت قمح وعقبوا لك شعيره
يابن زبن اعلم ترى الهرج مزحوم = عبده تجي والا تجيك المغيره
لاواهني من لايعك بابو زردوم = مع سربة ماسايلت عن نذيره
مع جمع ربشان وحماميد وغشوم = وصابورهم جمعان مثل السعيره
واراه وسم بني صخر فصاح سطام بقوله الله يشوف بيننا وبين بني صخر وامر بالتجهيز بالغزو على بني صخر وسار اليهم من وادي السرحان وحدث كون اللبن الذي عناه خلف بقصيدة وهو يوم الشيحا .والذي قتل به طه المحارب والذي قتله فيحان الاطرم السالمي وليس خلف كما اورد المؤلف
حيث اجتمع بذلك اليوم الجلاس عن بكرة ابيهم ومعهم السرحان ولما سمعت اهل البلقا بذلك الجمع انقلبت على بني صخر وكان القصد من هذه المعركة القتل وليس كسب ابل حيث ان الروله لم يستردوا أي من الابل كما هو ثابت .