![]() | ![]() |
| لوحة إعلانات المنتدى |
| |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
الإهداءات | |
![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
| رِوَاءُ التَارِيِخْ : [ لِلإِسْتِفَادَةِ وَالإِسْتِزَادِةِ مِن شَتّىَ الكُتبِ وَالمَرَاجِع الخَاصّة بِقبيلَة الرُولَه ] .. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||
| |||||||
|
المقــدمة يتمثل موضوع هذا العمل العلمي في العلاقة بين أنماط الحياة الاجتماعية عند بدو قبيلة الرولة ونشوء نظام الدولة المركزية مُتمثلاً بالدولة السعودية الثالثة . وسنحاول في مقاربتنا لطبيعة هذه العلاقة تبيان تأثير نشوء قيام الحكم السعودي الثالث على الأنماط الاجتماعية في حياة النظام القبلي للرولة وذلك من حيث طبيعة و نوع التطوّر الذي أصاب هذه الأنماط ودرجته، كما تركز الدراسة أيضاً على دور القبيلة البدوية في نشوء وتكون النظام السياسي السعودي الجديد . وسنحاول من خلال هذا البحث الإجابة على التساؤلات الأربعة التالية: أ- ما طبيعة أنماط الحياة الاجتماعية عند بدو قبيلة الرولة قبل نشوء الدولة المركزية ؛ أي مرحلة التنقل والارتحال ؟ . ب- ما هو أثر ومهام نظام المشيخة والزعامة البدوية في حياة النظام القبلي لبدو الرولة ؟ . ت- ما دور القبيلة البدوية في نشوء الدولة المركزية للحكم السعودي الثالث ؟. ث- ما أثر مشاريع الدولة المركزية في التوطين على أنماط الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية في مجتمع قبيلة الرولة ؟. ذلك أن النظام السياسي الجديد في الدولة السعودية الثالثة إضافة إلى ما قام به من مشروعات مختلفة وإلى ما استقدمه من وسائل التقانة والتكنولوجيا إلى قلب المجتمع السعودي الجديد ، أثَّر بشكل مباشر على مجمل أنماط ونُظُم حياة جميع سكانه في المدن و الأرياف و البادية . ففي المجتمع البدوي أدّى هذان العاملان إلى حدوث تطوّرات نوعية من حيث الكم والكيف ،أصابت جميع مظاهر حياة النظام القبلي فيه . وقد كان هدفُنا تقديمَ صورة عامة عن طبيعة أنماط الحياة الاجتماعية في مجتمع قبيلة الرولة في كلٍّ من مرحلتي التنقل والاستقرار . وقد اتبعنا في هذا العمل منهجية علمية تقوم على تقسيم البحث إلى أربعة أبواب هي : الباب الأول وعنوانه : الإطار النظري والتطبيقي : ويشتمل على ثلاثة فصول : - الفصل الأول وعنوانه : الإطار النظري والتطبيقي للبحث . و يتناول تحديد موضوع البحث ، و إشكالياته الفرعية وأهداف البحث منهجه و تقديماً نقدياً للدراسات المتعلقة بالموضوع وللمراجع ، و تحديد المفاهيم الأساسية وعرض أسباب اختيار الموضوع وصعوباته . - أما الفصل الثاني وعنوانه : الاتجاهات النظرية في الدراسات السوسيولوجية لدراسة بناء القبيلة وقد حاولنا فيه تحديد الاتجاهات السوسيولوجية التالية : اتجاه ابن خلدون و اتجاه المدرسة التطوّرية , ثم الاتجاه التاريخي التجزيئي، واتجاه المدرسة الوظيفية وأخيراً الاتجاه التاريخي النفسي . - الفصل الثالث وعنوانه : الإطار التطبيقي للبحث ، وقد عرضنا فيه تحديد الإطار الجغرافي الذي كان مجالاً لتواجد قبيلة الرولة خلال مرحلتي التنقل و الاستقرار والتوطين . فحددنا الخصائص الطبيعية والمناخية من خلال موضوعي : التضاريس والمناخ . و عرضنا تحديد الإطار البشري للموضوع فتناولنا فيه تركيبة المجتمع بين البدو والحضر واستعرضنا القبائل البدوية في المملكة العربية السعودية فركزنا فيها على نموذج دراستنا قبيلة الرولة من حيث : الأصل والموطن والملامح التاريخية و توزعها الجغرافي وتكوينها الاجتماعي والسمات العامة لنظامها القبلي ثم قمنا بعرض خصائص العينة . الباب الثاني وعنوانه : قبيلة الرولة قبل نشوء الدولة المركزية : وقد قسمنا هذا الباب إلى ثلاثة فصول : - الفصل الأول وعنوانه : وصف النظام القبلي عند بدو الرولة ، تناولنا فيه المباحث الثلاثة التالية : مفهوم وأهمية أشكال النظام القبلي . - الفصل الثاني وعنوانه : خصائص النظام القبلي عند بدو الرولة تناولنا فيه موضوعين : الأول : هو القيم القبلية التالية : قيم العصبية القبلية . قيم الفروسية . قيم الضيافة والكرم . قيم الحرية الفردية . قيم المعيشة . أما الموضوع الثاني فهو الحروب البدوية عند بدو الرولة . تناولنا فيه طبيعة حروب الرولة ، وأنواع أسلحتهم ، وقواعد الحرب والصلح و أقسام الجيش عندهم .ثم بيّنا طبيعة استخدام بدو الرولة في حروبهم لكلٍ من العطفة والحداء . - الفصل الثالث وعنوانه : عوامل تطوّر النظام القبلي لبدو الرولة . تناولنا فيه طبيعة وعوامل التطوّر في أنماط الحياة الاجتماعية لبدو الرولة . ثم قدمنا عوامل هذا التطوّر وهما العامل السياسي ، والعامل التكنولوجي التقاني، وأخيراً ختمنا الباب بما تمخض عنه من نتائج . الباب الثالث وعنوانه : نظام المشيخة والزعامة في قبيلة الرولة : قسمنا هذا الباب إلى أربعة فصول : - الفصل الأول وعنوانه : المشيخة والزعامة في النظام القبلي وتناولنا فيه المدلول الاجتماعي لمفهوما : المشيخة والزعامة في حياة النظام القبلي . ثم استعرضنا دواعي وأسباب نظام المشيخة عند بدو الرولة من حيث الوجود والأدوار . فركزنا على العوامل التالية : الثقافة القبلية . التحالفات والمنازعات القبلية . الطبيعة الصحراوية . رابطة الدم . ثم استعرضنا أدوار ومهام المشيخة والزعامة عند بدو الرولة . - الفصل الثاني و عنوانه : المشيخة والزعامة عند بدو الرولة في القرنين : الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين ، حيث تناولنا فيه السيرة الذاتية للأمراء الذين شاخوا في قبيلة الرولة وبعض الشخصيات التي برزت خلال هذه المرحلة . وذلك من خلال التعريف بهم ، وعرض أهم الأحداث التي واجهتهم، والأدوار والمهام التي قاموا بها . أمّا هؤلاء الأمراء فهم : الأمير نايف بن عبدالله الشعلان ، والأمير الدريعي بن مشهور الشعلان ، والأمير فيصل بن نايف الشعلان ، والأمير سطام بن حمد الشعلان ، والأمير هزاع بن نايف الشعلان ، والشيخ خلف آل إذن الشعلان ، وأخيراً الأمير فهد بن هزاع الشعلان . - الفصل الثالث وعنوانه : المشيخة والزعامة عند بدو الرولة في القرن العشرين الميلادي . أيضاً تناولنا فيه -على نهج الفصل الثاني من هذا الباب - السيرة الذاتية للأمراء الذين شاخوا في قبيلة الرولة وبعض الشخصيات التي برزت خلال هذه المرحلة وفقاً لما يلي : الأمير النوري بن هزاع الشعلان ، والأمير نواف بن النوري الشعلان ، والأمير فواز بن نواف الشعلان ، والأمير متعب بن فواز الشعلان، والشيخ فرحان بن فهد المشهور الشعلان ، والشيخ أورنس بن طراد بن سطام الشعلان . - الفصل الرابع وعنوانه : المشيخة والزعامة عند بدو الرولة في القرن الحادي والعشرين الميلادي . أيضاً تناولنا فيه - على نهج الفصلين السابقين- السيرة الذاتية للأمراء الذين شاخوا في قبيلة الرولة وبعض الشخصيات التي برزت في هذه المرحلة وفقاً لما يلي : الأمير محمد بن فواز الشعلان ، الأميرسلطان بن فواز الشعلان و الأمير نواف بن فواز الشعلان ، والأمير النوري بن فواز الشعلان والأمير أنور بن فواز الشعلان ، والأمير فيصل بن فواز الشعلان و الأمير نايف بن فواز الشعلان ، والأمير سعود بن فواز الشعلان ، وأخيراً قدمنا النتائج العامة لهذا الباب . الباب الرابع وعنوانه : قبيلة الرولة في ظل الدولة المركزية : وقسمنا هذا الباب إلى ثلاثة فصول : - الفصل الأول وعنوانه : قبيلة الرولة وقيام الدولة السعودية الثالثة ، وتناولنا فيه طبيعة العلاقة بين قبيلة الرولة والدولة السعودية الثالثة من خلال: الصدام بين القبيلة والدولة السعودية الثالثة ثم الانسجام معها فيما بعد. ثم استعرضنا دور قبيلة الرولة في قيام الدولة السعودية الثالثة ، وواقعها الاجتماعي في ضوء مشاريع هجر التوطين . - الفصل الثاني وعنوانه : التحوّلات الاجتماعية في بنية النظام القبلي للرولة وتناولنا فيه موضوع التحول في نظام المشيخة والزعامة في قبيلة الرولة و ارتفاع نسبة التعليم والثقافة في مجتمع قبيلة الرولة و مشاركة أبناء قبيلة الرولة في الحياة الإدارية والسياسية للدولة . وانحسار نسبة البطالة بين صفوفهم . - الفصل الثالث وعنوانه : تطوّر نُظُم الحياة الاجتماعية عند بدو قبيلة الرولة وتناولنا فيه تطوّر نظام الزواج من حيث تقاليدَه وإجراءَاتِه وأشكاَله. ونظام الطلاق . ونظام العمل والإنتاج ، وتناولنا فيه الأنواع التالية للنشاط الاقتصادي الحالي عند بدو الرولة : قطاعي : - العمل الإنتاجي وشمل : العمل الحكومي والعمل التجاري والعمل الزراعي والرعوي . - وقطاع العمل الخدمي . - وختمنا الباب بخاتمة تناولنا فيها : نتائج عرض وتحليل طبيعة التطوّر الذي أصاب هذه الأنظمة ، وأثره على حياة الفرد في مجتمع قبيلة الرولة في مرحلتنا الراهنة . - ثم استعرضنا في مبحث بعنوان : النتائج العامة للبحث وتناولنا فيه النتائج العامة التي توصّلنا إليها من خلال الدراسة سواء في المنهج أو في العلاقة التبادلية بين النظام القبلي من جهة ، والنظام السياسي الجديد من جهة ثانية ؛ ممثلاً بقيام الدولة السعودية الثالثة ، وما ترتّب على هذه العلاقة من مستجدات في نُظُم كلا النظامين . - الخاتمة : وهي ما ختمنا بها العمل ، واستعرضنا بها المواضيع التالية : أ - الإضافات التي جاء بها البحث لفهم الآلية الناظمة للعلاقة بين الدولة الجديدة والقبيلة البدوية . ب - خصائص ومميزات قبيلة الرولة في بناء الدولة السعودية الثالثة . ج - حدود البحث وآفاقه العلمية . |
| | #5 |
|
ضيف |
وبناء على ذلك سوف تُثير هذه الدراسة النقاط التالية لتكون موضوعات للبحث : 1– طبيعة أنماط نُظُم الحياة الاجتماعية البدوية التالية وطبيعة تطوّرها في مجتمع قبيلة الرولة في مرحلة الاستقرار : أ- النظام السياسي القبلي ( ممثلاً بشيخ القبيلة ). ب- نظام الزواج : (أشكاله ، مراحله ، عاداته وتقاليده ) . ت- نظام الطلاق . ث- النظام الاقتصادي : ( نظام العمل والإنتاج ) . ج- النظام الثقافي : ( نظام العلم والتعليم ) . ح- طبيعة العلاقة السياسية بين القبيلة والدولة من حيث النشوء والتكون . خ- مظاهر التقبل والتكيف عند أفراد مجتمع الدراسة لظروف الاستقرار والعلم والعمل الحديث ومدى قدرتهم على المواءمة بين طبيعة ثقافتهم البدوية وبين متطلبات التطوّر والتغير الاجتماعي الذي تتضمنه طبيعة الحياة الحضرية الجديدة . ثانياً : أهداف الدراسة : ترمي هذه الدراسة إلى بلوغ جملة من الأهداف منها : 1. تقديم صورة واضحة عن طبيعة أنماط الحياة الاجتماعية في مجتمع قبيلة الرولة خلال مرحلتي التنقل والتوطين . 2. رصد عوامل التطوّر الاجتماعي في أنماط الحياة الاجتماعية في مجتمع قبيلة الرولة . 3. التعرّف على دور شيخ القبيلة في الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية لقبيلة الرولة تاريخياً . 4. رصد مظاهرالتغيير الناجم عن عمليات التوطين في نُظُم الحياة الاجتماعية لقبيلة الرولة . 5. تحديد الصعوبات التي اعترضت عملية تطوّر النظام القبلي والنجاحات التي حققتها . 6. إبداء التوصيات التي نراها كفيلة بزيادة النجاعة التطويرية لنُظُم حياة مجتمع القبيلة في المملكة العربية السعودية . ثالثاً : منهج البحث : كان من الممكن تناول أنماط الحياة و نظمها الاجتماعية في القبيلة البدوية بواسطة عمل ميداني ينتقي عينات من أفراد قبيلة الرولة في المملكة العربية السعودية ويقوم بوصفها وتحليلها . غير أننا لم نقم بمثل هذا العمل للأسباب التالية: 1. السبب الأول هو ظروف العمل التي تفرض علينا الإقامة خارج المملكة تحول دون القيام بعمل ميداني يتطلب تخصيص وقت طويل لزيارة التجمعات السكانية لوحدات قبيلة الرولة . 2. السبب الثاني – وهو السبب الأهم – فهو أن بعض جوانب الموضوع الذي ندرسه قد أصبحت ظواهرَ تاريخيةً منقضيةً لا تنفعُ في معالجتها الأعمال الميدانية ولا الاستمارات الدقيقة فتاريخ حياة شيوخ قبيلة الرولة في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الميلاديين لم يعد من الممكن دراسته عن طريق عمل ميداني . لهذين السببين رأيت استعمال منهج تاريخي يقوم على وصف الأحداث والتطوّرات التي أصابت أنماط حياة قبيلة الرولة العربية ، ومن ثم العمل على تحليليها وقد عوضنا الاستمارات الميدانية بالاعتماد على عدد من المصادر المكتوبة والمرويّة يمكن تصنيفها إلى المجالات التالية : - المخطوطات والوثائق التاريخية . - الكتب التاريخية والدراسات والبحوث الاجتماعية في مجال القبيلة العربية. - شهادات شخصيات على قيد الحياة من عينة الدراسة . على أننا نعتمد أيضاً في تمحيص هذه البحوث وفي استكناه مظاهر التطوّر في أنماط حياة مجتمع قبيلة الرولة على ثقافتنا ومعرفتنا الشخصية بمجتمع الدراسة وبالمجتمع السعودي من حيث أننا نشكل أحد أفراد قبيلة الرولة وأحد مواطني المملكة العربية السعودية . وسنعتمد في جمع بيانات الدراسة على طرق البحث التالية : - طريقة السيرة الذاتية: وهي تفيد في جمع البيانات المتعلقة بالأحداث التي مرت بها حالات عينة الدراسة والمواقف والأدوار التي قامت بها. - طريقة المقارنة: وتفيد في التعرف على أوجه التماثل والاختلاف التي طرأت على الظاهرة المدروسة في سياقها التاريخي ، كما تفيد في المقارنة بين نمطين أو أكثر من أنماط الحياة الاجتماعية في فترة زمنية محددة . - الطريقة التاريخية: وتفيد في تتبع عملية تطوّرالنُظُم والظواهر الاجتماعية في سياقها التاريخي والتعرف على أسباب وعوامل هذا التطوّر . - الطريقة الجينولوجية: وتفيد الباحث في تتبع أصول و فروع قبيلة الرولة بصفة عامة و أمراء قبيلة الرولة بصفة خاصة . وسنستعين بأدوات البحث التالية : - المقابلة الفردية: وتفيد الباحث في الحصول على معلومات توضح ملاحظاته عن الموضوع المدروس . - الملاحظة بالمشاركة : وتفيد في تعرف الباحث على سلوك الأفراد تجاه موضوع أو موقف معين . إن الخلفية التي ننطلق منها خلفية سوسيولوجية ، لذلك فنحن نركز على ظاهرة تطوّر المجتمع البدوي السعودي من وجهة نظر اجتماعية تهتم بالأبعاد الاجتماعية لمظاهر التطوّر أي بالتغيرات التي أصابت نُظُم وأنماط الحياة الاجتماعية في القبيلة وطبيعة العلاقات القائمة بين مجتمع القبيلة والنظام السياسي القائم . لذلك فإننا نستوحي في تحليل ظاهرة التطوّر مناهج علم الاجتماع المختلفة بشيء من التركيز على منهج المدرسة الوظيفية في فهم آلية التأثير المتبادل بين النظام القبلي والنظام السياسي الجديد . إن ميزة هذا العمل – في نظرنا- يحاولُ الإلمامَ بظاهرة تطوّر البناء الاجتماعي لقبيلة الرولة العربية في المملكة العربية السعودية بصورة شاملة لمجمل النُظُم والأنماط فيه ، وفي كونه يتوسل في تحليله للموضوع بمنهج سوسيولوجي يرصد التغيرات والتحولات الاجتماعية التي أصابت مجمل نُظُم وأنماط الحياة في ذلك البناء وذلك من خلال تناولها لدراسة سيرة حياة شيوخها في مراحل تاريخية متعاقبة ورصد مظاهر التغير في أنماط ونُظُم حياة هذه القبيلة . سابعاً : أسباب اختيار الموضوع : ولما كان من الصعب تناول موضوع تطوّر الحياة الاجتماعية في المملكة العربية السعودية بصورة استقصائية تتعرض لكل قبائلها فقد اتخذت الدراسة مجتمع قبيلة الرولة العربية نموذجاً لها عن المجتمع البدوي في المملكة العربية السعودية ، لجملة من الأسباب هي : 1. إن ظاهرة التطوّر قد أصبحت تحظى بأهمية بالغة في كافة مشاريع وخطط التنمية الشاملة سواء العالمية أو العربية والمحلية . 2. أما السبب الثاني فيتعلق بما لاحظناه من ازدياد لمظاهر التطوّر الاجتماعي في مجمل أنماط الحياة الاجتماعية عند البدو في المملكة العربية السعودية وما رافقه من انحسار كبير في نسبة هؤلاء البدو في المجتمع السعودي . 3. أما السبب الثالث فيتعلّقُ بما يمكن أن يحصل لنا من غنم نظري وتطبيقي عند مقاربة هذا الموضوع ، فمما لاشك فيه عند تحليل تدخل الدولة في نمط حياة السكان يوفر فرصة فريدة للوقوف على مدى نجاعة التنميط الاجتماعي في أحداث تغييرات في السلوكيات السائدة ، التي هي في الأخير ظواهر اجتماعية مماثلة توصف عادة بالقسرية والثبات . 4. أما السبب الرابع فيتعلق بعراقة بداوة قبيلة الرولة من النواحي : الاجتماعية والتاريخية . 5. والسبب الخامس فيتعلق بتواجد أكثر عشائر هذه القبيلة في المملكة العربية السعودية . 6. أما السبب السادس فيتعلق بتأثر هذه القبيلة بالعوامل السياسية والتقانية القديمة و الحديثة في المجتمع السعودي . 7. أما السبب السابع فيتعلق بكوننا أحد أفراد قبيلة الرولة ، وقدعايشنا وحداتها الاجتماعية عقوداً عديدةً وخَبرنا أنماط الحياة الاجتماعية البدوية فيها واطلعنا على طبيعة قيم وتصورات الأفراد للأمور والأشياء وتتبعنا أنماط تفكيرهم وعلاقاتهم الاجتماعية المتعددة مع أنماط النُظُم والأنساق الاجتماعية الأخرى في تداخلها وتفاعلها ضمن البناء الاجتماعي الكلي للقبيلة . 8. وأخيراً يأتي السبب الثامن ويتعلق بإلمامنا لجوانب حياة شيوخ قبيلة الرولة الاجتماعية والثقافية والسياسية تاريخياً . ثامناً : صعوبات العمل : لقد واجهنا عند القيام بهذا العمل صعوباتٍ ذاتيةً ، وأخرى موضوعية نُجملها بما يلي : - الصعوبات الذاتية : تتمثل في ظروف العمل الذي نمارسه ، التي لا تسمح بالتفرغ الكلي للبحث ؛ خاصة أن الإقامة خارج المملكة تجعلنا بعيدين عن مجال الدراسة وعن مضان مراجعها . - وأما الصعوبات الموضوعية فتتعلق بطبيعة العمل ذاته ، وتبدو في جانبين: 1. غياب المصادر التاريخية الدقيقة المتعلقة بالموضوع بحيث أننا لم نجد من تلك المصادر إلا القليل والذي لا يكاد يفي بالغرض المطلوب ، خاصة وأن التدوين في البادية العربية خلال القرون الطويلة الماضية يكاد يكون مفقوداً ، وما وجد منه من كتب متناثرة كانت من مخلفات الرحالة الغربيين و وثائق ومنشورات القوى الاستعمارية آنذاك. 2. وثانيهما أن طبيعة الفترات الزمنية الأولى والثانية التي نهتم بها لم يعد من الممكن دراستها بواسطة تحليل الإحصائيات ، بل هي تستدعي الرجوع إلى ما كتب عنها . أما الفترة الثالثة فهي فترة تمتد إلى يومنا هذا ، مما يسمح بدراسته انطلاقا من البحوث والدراسات الميدانية التي أجريت حولها والدوريات المتخصصة في أوجه موضوعاتها . ومن المصادر الشخصية المتمثلة بكبار السن من الشيوخ والوجهاء والشعراء والمثقفين الذين مازالوا على قيد الحياة إلى يومنا هذا . وينجم عن اختلاف طبيعة الفترات الزمنية لتاريخ وحدات عينة الدراسة، اختلاف في طبيعة المناهج المستخدمة في البحث مما يحتم على الباحث الجمع بين مناهج متعددة قد لا يكون الانتقال من أحدها إلى الآخر أمراً يسيراً . هذا هو الفصل الأول من الباب الأول : تحديد الإطار النظري والتطبيقي الذي نعالج فيه موضوع تطوّر الحياة الاجتماعية عند بدو قبيلة الرولة في المملكة العربية السعودية داخله . لكن تحديد هذا الفصل لا يكفي بتحقيق الغرض المطلوب لذلك سنعرض في الفصل الموالي أهم اتجاهات النظرية السوسيولوجية في دراسة بناء القبيلة بما يحتوي عليه من نُظُم وأنماط اجتماعية في سياقها التاريخي . |
|
| | #6 |
|
ضيف |
مشكورين على مروركم الطيب ونأمل بمتابعة الموضوع لانه بحث علمي ويهم كل فرد من افراد قبيلة الروله والله يعينكم على متابعة الموضع لانه سوفا ينزل على شكل فصول مرتبطه في بعضها وهل عندكم استعداد على متابعة الموضوع والاهتمام به ارجوا الصراحه واعطائي ارائكم بصراحه
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
↑ Grab this Headline Animator + ترجاك عيني ديزاين
![]() | ![]() |