![]() | ![]() |
| لوحة إعلانات المنتدى |
| |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
الإهداءات | |
![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
| أَلِفْ يَاءْ العَليَاَءْ : [ سَيُنِيِرُ هُنَا تَارِيخُ قَبِيْلَتِنَا بِمَوَاضِيعَهُ وأيْضَاً صُورهُ الخَاصّة ] .. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||
| |||||||
![]() ((... غادر صحن بن الأمير الدريعي بن شعلان في إحدى غزواته وكان بصحبته ما يقرب من الخمس مائة خيال , وكانت قبيلة الرولة بقيادة أميرها الدريعي بن شعلان مستقرة على ضفاف نهر الخابور(*) الذي كان كبير وشاطئه كله رمل والذي يقطع الجزيرة ويصل ضفة نهر دجلة بنهر الفرات . وكان قد عاد صحن بن الأمير الدريعي بعد غياب ثلاثة أيام عاد في اليوم الرابع وقد كسب حوالي مائة وأربعون من الإبل واثنين من الخيل الأصيل , وكانت المعركة بالسلاح الأبيض فما قتل من الرولة سوى أربعة ولكن الجرحى أكثر من ذلك , وكان ضمن الجرحى شاب يقال له : صبيحي من أقرباء زوجة صحن الدريعي , عادوا به محمولا وكان به تسعة جروح كبيرة بالغة من ضرب السيف وطعنتان بالرمح إحداهما مخترقة خاصرته إلى الأخرى ولم يزل الرمح مشكوكاً فيه وجسده كأنه بركة دماء لا يمكن تمييز المكان الذي به الجراح في جسمه . أتو به فوضعوه على الأرض ثم نشروا طرف الرمح من الجانب الواحد عند خاصرته وسحبوه من الطرف الثاني , ولما رفع أجفانه نظر لمن هو فوق رأسه وطلب منه غليونه حتى يدخن (التوتون ) فمد يده وأخذ الغليون وصار يدخن وكأنه في غاية الصحة وكأن لم يحدث له أمر , فتعجب الحاضرون منه وأنا من أشدهم تعجباً فيما رأيت !!. وبعد عشرين يوماً شفي ذلك الشاب البطل وعاد إلى ركوب الخيل والطراد أحسن مما كان سابقاً , وكانت طريقة علاجه عند بدو الرولة كالتالي : · قلة شرب الماء · شرب حليب النوق الطازج الدافئ · تناول سمن الضأن الطري مع التمر · تناول القليل من خبز الحنطة الذي يتم جلبه من بلاد ديار بكر · تغسل الجروح كل ثلاثة أيام ببول الإبل . فتعجبت مما رأيت لدى بدو الرولة من مهارة في التطبيب وقلت في نفسي : لايمكن أن تتلقي بباريس بجراح يشفي مثل هذا الإنسان بعشرين يوماً فقط !!!. المستشرق الفرنسي : تيودور لاسكاريس - 1810 م *( تشير المصادر التاريخية الى عدة تفسيرات لكلمة الخابور. وهناك من يرى أن التسمية كردية وهي "خوه هر بور" أي النهر المتعرج. ينحدر نهر الخابور، الذي يبلغ طوله 160 كيلو متر، من الأراضي التركية، ويدخل الأراضي العراقية عند المرتفعات الجبلية في منطقة نزدور، ويجتاز الوديان العميقة والسهول والأراضي المنخفضة مستفيدا من الروافد القادمة إليه: زريزة، بانك، كرماف، هيزل. ثم يمر بمدينة زاخو الحدودية، ليصب أخيرا في نهر دجلة . |
| | #2 |
|
ضيف |
لاهنت يالشنب انا اشهد انه مفيد.....
|
بغينا الفايده ضيعنا راس المال حبايب مالكم في الضيق سبتوني وفي لمح البصر بالرخص بعتوني وانا اللي كنت فاكركم تحبوني تخليتوا عن اللي حبكم في الحال بكت عيني بدم لما تركتوني لوحدي في خلا خالي رميتوني تحياتي... ابــــنــــاء خــــالــــد بــــن الــــولــــيد |
| | #5 |
|
: كاتب ومؤلف : |
تسلم ياخو صيته ، شكر الله لك . هذا المقطع الرائع .
|
|
| | #7 |
|
قادم | شكرا يااخو صيته على هذا المعلومات الثريه لازم مننا ان نعمل بها لانها من صنع آبائنا وآجدادنا المزيد المزيد يااخووووو صيته |
[]جوي تعلى وخاطري تساهيل,,,,,,,زين المشاعرواصلن للسحابه مايوجس الفرقى بالفرقى دليل,,,,,,,,وماازعل ناظري بشوف الاجابه[] |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
↑ Grab this Headline Animator + ترجاك عيني ديزاين
![]() | ![]() |