قصة سابل النصيري مع بني صخر (نقلا عن ألويس موزل)
ذكر المستشرق (ألويس موزل) في كتابه –اخلاق الرولة وعاداتهم )
هذه القصة –وقد ذكرها في فصل ( اللباس والسلاح)
فقال ( ذهب سابل النصيري الرويلي ، مرة إلى قبيلة بني صخر باحثا عن ناقتيه اللتين كانت قد سبتا منه ، وقد حمل معه خطاب توصية لشيخهم ( شيخ بني صخر) – من الأمير سطام الشعلان ، وقد طلب الأمير سطام في خطابه من الشيخ أن يعيد لسابل ناقتيه ، أو أن يضمن حصوله على تعويض 0
ولم يمض أمد طويل بعد رحيل سابل حتى قاد ( سطام الشعلان) محاربيه الشبان غارة على الفدعان 0 ولقد لقي ( سابل في وادي السرحان ، وسأله : ( أين ناقتاك ؟
فقال سابل: لم أجدهما !
فقال ( سطام الشعلان : - ماذا قال لك الشيخ ( يقصد شيخ بني صخر)
قال :- سابل –قبض عليّ الصخور وهم يرعون إبلهم ، وأوثقوني بضفائري ، ووسموا على فخذي اليمنى ( وسم الصخور) وقصوا غدائري ( قروني)- ونصف لحيتي ، وطرطوني قائلين : أر أهلك عوض ناقتيك) !!
فما إن رأى ( سطام الشعلان) وسم الصخور على فخذ سابل النصيري
حتى صاح :- قائلا ( يشوف الله لنا ولهم ، ( على بني صخر) فأغاروا على بني صخر ( وأسروا أكثر من مائة رجل ، وقصوا لحاهم بالسيوف والخناجر ، ووسموا وسم الرولة على خد كل رجل وأذنه ‘ وأخذوا قطعانهم كلها )
---------------------------------
تنبيه هكذا اوردها الويس بهذا النص
|