![]() | ![]() |
| لوحة إعلانات المنتدى |
| |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
الإهداءات | |
![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
| رِوَاءُ التَارِيِخْ : [ لِلإِسْتِفَادَةِ وَالإِسْتِزَادِةِ مِن شَتّىَ الكُتبِ وَالمَرَاجِع الخَاصّة بِقبيلَة الرُولَه ] .. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||
| |||||||
| الأمير فيصل بن نايف الشعلان 1260هـ - 1280هـ 1854م - 1864م هو الأمير فيصل بن نايف بن عبدالله الشعلان ، تولى إمارة قبيلة الرولة والجلاس من عنزة في حدود عام 1260هـ /1854م. هيمن الأمير فيصل على شمال الجزيرة العربية وبالذات على الجوف ومنطقة وادي السرحان ؛ لكنه لم يعين أحداً على الجوف أو يأخذ الزكاة منهم ، فقط اكتفى بالتحالف مع كبار أهل الجوف ؛ والسبب طبيعته ، فقد كان أميراً بدوياً يحب السفر والترحال ، لا يستقر في مكان ؛ تجده مرة في الجوف ، ومرة في الشام، ومرة في العراق ، ومرة في نجد . وصدق من أطلق هذه المقولة على قبيلة الرولة : [ بعيدين الظعنة وسيعين الطعنة ] . قال عنه الرحالة موسى الرويلي (موسيل) : [ ولم يكن فيصل يتوقف عن شن الحروب ، وكان ينتصر فيها ، فأمسى سيد شمالي بلاد العرب الأكبر ] . الأميـر فيصل وحاكم مصر عباس باشـا : الأمير فيصل من أشهر أمراء العرب الذين اهتموا بالخيل ، وله معرفة كبيرة بأصولها وأنسابها ، وكان يملك الكثير منها ، وكان عباس باشا - أيضاً - من المهتمين بالخيل ، وكان يبذل الغالي والنفيس في سبيل الحصول على الخيول الأصيلة ، وكان الأمير فيصل يزوده بها ، ويساعده في الحصول على غيرها ، ومن هنا نشأت العلاقة بين الأمير فيصل وحاكم مصر عباس باشا . تروي جامعة كتاب : مخطوطة عباس باشا . أن عباساً قد تشاجر مع عمه إبراهيم باشا حاكم مصر ، فسافر إلى بلاد العرب ، وبحكم العلاقة التي بينه وبين الأمير فيصل الشعلان ؛ فقد حلّ ضيفاً عليه لمدة سنتين عام 1263هـ و1264هـ حتى موت إبراهيم باشا أواخر عام 1264هـ حيث تولى عباس الحكم بعد عمه . وعباس باشا هو : عباس بن طوسون بن محمد علي ، ثالث الولاة من أسرة محمد علي بمصر . ولد بجدة ، حين كان أبوه حاكمها ، عام 1228هـ وتولى حكم مصر بعد وفاة عمه إبراهيم في أواخر عام 1264هـ ، وكان شديد الكره للأوربيين ، وفي عهده نفى السحرة والدجالين والمشعوذين من مصر إلى السودان ، وله محاسن ومساوئ ، وقد قتل لخلاف بينه وبين عمته (نازلي) بنت محمد علي ، على ميراث ، فبعثت إليه مملوكين لها وهي تقيم في (أستنبول) فقتلاه غيلة عام 1270هـ . وفي عهد الأمير فيصل مر الرحالة الإنجليزي (دوتـي) على قبيلة الرولة عام 1275هـ /1859م فوصفها قائلاً : [ إنها أكثر العشائر عدداً ، وأشدها قوة ، وشيخها هو : فيصل الشعلان ] . وفاة الأميـر فيصل : توفي عام 1280هـ /1864م رحمه الله . المصادر : 1- أخلاق الرولة وعاداتهم ، موسى الرويلي [ موسيل ] . 2- أصول الخيل العربية الحديثة ، حمد الجاسر . 3- عشائر الشام ، أحمد وصفي زكريا . 4- قبيلة الرولة في التاريخ ، فايز الرويلي . آخر تعديل فايز الرويلي يوم
06-04-2007 في 04:17 AM. |
| | #6 |
|
متواصل |
نحتاج الى معرفه الكثير عن سيرة الشيخ فيصل النايف وخصوصا انه في عهده تمت غزوه العواجي وقصتها مشهوره وهي دعوه للكتاب للبحث عن اخبار شيخ قبائل الروله في عصره
|
|
| | #7 |
|
كـــاتــب |
الأخ فايز الرويلي المحترم أشكرك على هذا الموضوع الذي يعتبر من المواضيع المهمة في تاريخ قبيلة الرولة الأخ الكريم شلفا مساك الله بالخير بناء على طلبك الذي طلبت فيه معرفة المزيد عن تاريخ قبيلة الروله في عصر الشيخ فيصل بن نايف الشعلان سوف اذكر لك واقعة بل ملحمة حدثت في عهده رحمه الله:ـ عندما كانت قبيلة الروله متواجدة في الجولان في سوريا حدث تحالف بين الشيخ ابن سمير شيخ قبيلة ولد علي و الشيخ الأطرش شيخ جبل العرب في سوريا مدعومين عسكرياً من قبل الحكومة العثمانية التي كانت تهيمن على بلاد الشام حينها ، وكان ذلك التحالف ضد قبيلة الروله وشيخها الشيخ / فيصل بن نايف الشعلان آنذاك فقرروا ان يكون الهجوم على قبيلة الروله اثناء رحيلهم من الجولان باتجاه اراضي شمال المملكة العربية السعودية. وعندما رحل الروله قاموا بتنفيذ مخططهم وهاجموا الروله اثناء رحيلهم بتلك الجموع الغفيرة والقوية بنفس الوقت ، وحمي الوطيس بين الاطراف ولكن فرسان قبيلة الرولة وشيوخهم الشعلان قاتلوا قتال الأبطال ومنعوا المهاجمين من اختراق صفوفهم طيلة تلك الملحمة التي بدأت منذ الصباح إلى فجر اليوم الثاني دون أي انقطاع ، فكانت المعركة على شكل الدفاع عن النفس حيث الروله في حالة مسير مستمر والمعركة دائرة ( أي ان فرسان قبيلة الرولة خلف الجهامة التي تسير ببطء شديد تمشياً مع سير المعركة ) وكان المكلف الرئيسي بحماية ( المركب ) أي المتواجد خلف الجمل الناقل للمركب بشكل مستمر هو الفارس البطل ( نويديس المجول الشعلان) ومن معه من خيرة فرسان القبيلة ، وعندما عبرت الجهامة والمدافعين والمهاجمين ايضاً (وادي الرقاد) الذي يجري ماؤه باستمرار وكان من المفترض اثناء هذه المعركة الضارية ان يكون عبوره مضراً لقبيلة الروله ( أي لو اختل توازن المعركة اثناء العبور لسقط الكثير من الحلال في الماء العميق لهذا الوادي الجاري ) لكن قوة المدافعين صدت المهاجمين وتم العبور عبر المخاضة ( الماء الغير عميق الذي تسلكه البادية خلال عبور هذا الوادي) وعندما وصلت قبيلة الروله الى موقع (الميسري) ذا الارض المرتفعه واثناء صعود الجمل ( حامل المركب) لوحظ تباطؤ سير الجمل بسبب ارتخاء الحبال التي تثبت المركب على الجمل مما سبب ميول المركب إلى مؤخرة الجمل فخشي الشيخ فيصل بن نايف الشعلان من وقوع المركب ارضاً وقد لا تنتبه فرسان الروله لسقوطه لانشغالهم بالمعركة فيقع بأيدي المهاجمين ، لذلك نادى بأعلى صوته مخاطباً نويديس الشعلان بكلمته المشهوره (اعقر الجمل يانويديس) أي اقطع رجله ليسقط ارضاً هو والمركب وكان الهدف من ذلك نزول القبيلة ببيوتها عندما تشاهد نزول المركب وايقاف حالة المسير (وتكون المعركة على المركب لحمايته مهما كان الثمن) لكن نويديس المجول لم يستجب لذلك النداء وكلما اقترب فارس من المهاجمين الى المركب جندله ارضاً يسانده في ذلك الفرسان المكلفين معه بحماية المركب إلى أن تجاوز الجمل منطقة (صعود طلعة الميسري ) حيث ان الشيخ فيصل وفرسان القبيلة يصولون ويجولون يمنة ويسرة خلف الجهامة ، وعندما اقتربوا من الفدين ( منطقة المفرق الأردنية حالياً) وكان ذلك فجر اليوم الثاني للمعركة عندها كر الشيخ فيصل بن نايف الشعلان وفرسان قبيلة الروله وفي مقدمتهم فواز الشعلان ( القصاب ) فهزموا المهاجمين هزيمةً نكراء . ازدادت بعدها قوة ونفوذ قبيلة الروله في الجولان ، وهذه المعركة برز فيها العديد من فرسان قبيلة الروله وشيوخ افخاذها . (وقد قيل ان تلك الليلة المظلمه اشبه ماتكون بالنهار للمعان الناتج عن ضرب السيوف (بالدرق) التي يصد بها الفارس ضربة سيف الخصم فينتج عن ذلك تطاير الشرار الكثيف نظراً لكثرة الجموع وتلاحمها) وهذا جزء يسير من تاريخ الشيخ فيصل بن نايف الشعلان وتقبلوا فائق احترامي وتقديري فارس القبيلة |
من طاول الشعلان بالشبر ما طال *** تصبح حباله بالموارد قصيره
|
| | #8 |
|
كـاتـب و بـاحـث | يعطيك العافية يا فارس القبيلة على هذه الإضافة التي لا شك تثري الموضوع .. وسيرة الأمير فيصل كلها شجاعة ونخوة وكرم ومهما كتبنا عن هذا البطل فلن نوفيه حقه إنما هو غيض من فيض .. شاركين ومقدرين لكم هذا الحرص وهذه المتابعة ..... عز العز .. فهد بن نصير .. الراشد الرويلي .. عليان زاع .. شلفا : مرور كريم من رجال فضلاء .. تشرفت بهذا المرور العطر .. ويــــا هـــــلا بالجميع .. أخوكم / فايز الرويلي 21 ربيع الثاني 1428هـ |
|
| | #9 |
|
قادم | شكري وتقديري للكاتب المتميز الأخ العزيز / فايز بن دميثان ، الذي أثار سيرة أميرنا المحبوب فيصل الشعلان ، ومن سار على شاكلته من نجوم الروله جميعاً بدون تخصيص ، وانتظر بحماس إضافات من الكاتب المتميز الأخ /المهلب الرويلي واقول للأخ الأكثر من رائع / فارس القبيلة لقد انجب ابن شعلان ( ليثاً ) واقول كذلك : ( فإن تفق الأنام وأنت منهم #### فإن المسك بعض دم الغزال ) صراحة كتبت فأبدعت ، سرد قمة في الجمال والروعة لوقائع المعركة يحس القارئ بوجوده داخل المعركة . وهذا الفعل ليس بالغريب على الشعلان وفرسان الروله ، لانهم كانوا رجالٌ بقلب رجُلٍ واحد ، همهم الوحيد عزة ووحدة القبيلة لاغير . ولكن سؤالي : للكاتب والمصور التمثيلي فارس القبيلة هل كنتَ مشرفاً على حافة الوادي آنذاك وتصور مايدور في المعركة ؟ اسمح لي ايه الفارس بأن اتتبع كتاباتك السابقة واللاحقة وإلى الأمام والجميعُ معك وفالك المليون . لك مني خالص الود والتقدير ،،، أخوك راعي الخطلا |
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| محمد علي باشا, مصر, الخيل, الجوف, الروله, الشام, فيصل بن نايف الشعلان, طوسون باشا |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
↑ Grab this Headline Animator + ترجاك عيني ديزاين
![]() | ![]() |