![]() | ![]() |
| لوحة إعلانات المنتدى |
| |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
الإهداءات | |
![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
| أَلِفْ يَاءْ العَليَاَءْ : [ سَيُنِيِرُ هُنَا تَارِيخُ قَبِيْلَتِنَا بِمَوَاضِيعَهُ وأيْضَاً صُورهُ الخَاصّة ] .. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||
| |||||||
| أخيرا تكشفت الأمور ، وسقطت الأقنعة ، وظهرت الحقيقة المرة لهذه المسلسل الذي لا أجد كلمة أفضل من كلمة " تافه " لوصف أحداثه العجائبية حتى الحلقة رقم 18 من عمر هذا المسلسل الذي طال انتظاره ! . كيف لا ؛ وقد أثيرت حوله ضجة ـ لا داعي لها ـ ولا أحسب ذلك ؛ إلا من القائمين على هذا العمل ، طمعا في الترويج التجاري له قبل عرضه ، وقد كانوا في غاية الإستغلالية وهم يقحمون ـ بطريقة غير شرعية ـ بعض الشخصيات التاريخية الشهيرة في مسلسلهم ، وهم يعلمون قبل غيرهم ، أهمية هذه الشخصيات ، وتاريخها الطويل . أمثال " النوري الهزاع " وكذلك أضافو أيضا لهذا العمل بعض الإشارات التي تدل على بعض الشخصيات الشهيرة الآخرى في المسلسل ؛ منها على سبيل المثال " المحزم " ، و " مصوت بالعشا " ، و" معشي الذيب " ، و" بنية " . في طبخة فاسدة ، قد كثر طباخيها فجاؤوا بالعجائب ! . وليس من عادتي متابعة المسلسلات ، ولا همة لي في ذلك ، لأن الدراما العربية بشكل عام تفتقر إلى الإبداع ، والجدية ، إلا ماندر من بعض الأعمال هنا وهناك ، خاصة بعض الأعمال السورية الناجحة ، والتي أجبرت المشاهد العربي على احترامها مثل : التغريبة الفلسطينية ، الزير سالم ، صلاح الدين ، عبد الرحمن الداخل ، باب الحارة في الجزء الأول والثاني ، وغيرها من الاعمال الجادة. ولكن الضجة التي أثيرت حول هذا العمل أجبرتني على ترقب هذا العمل ، ومحاولة متابعته رغم التوقيت السئ لعرضه . وقد فاتني بعض المشاهد ؛ غير أني تمكنت من مشاهدة معظم الحلقات السابقة ، وقد استعنت " بصديق! " ليساعدني على عدم تفويت أي حدث مهم في هذا المسلسل الأعجوبة . وقد كنت أخطط لمشاهدة المسلسل كاملا ، ومن ثم كتابة مقال نقدي عنه ، أوضح فيه بعض الأخطاء والملابسات ، والتخريفات التي عرضت فيه ، غير أني ارتأيت بعد ذلك أن يكون هذا المقال تفاعليا ؛ بحيث يتزامن مع عرض الحلقات ، وحتى يتمكن الجميع من التعليق ، وتبادل الآراء حول هذا المسلسل . وسيكون الكلام عبارة عن فقرات وخواطر غير مترابطة ، فالمسلسل لا يستحق وقفة أكثر من ذلك ! . ومن المؤسف حقا أن يعرض هذا المسلسل في قناة " شهيرة " ، فيراه عدد هائل من المشاهدين العرب ، وكثير منهم ليس لديه دراية في التاريخ ، وقد تنطلي عليه بعض أوهام المسلسل ،عن القبائل العربية البدوية ، وعاداتها وتقاليدها . توطئة : الفن في عالم اليوم أصبح شئ مهم لا شك في ذلك ، وهو من أهم وسائل التفاعل الإجتماعي ، وهو أنجع الوسائل لتوجيه رسالة معينة للمجتمع ، وبغض النظر عن ماتقدمه الدراما العربية ؛ إلا أن هذا لا يقلل من قيمة الفن وأهميته في الحياة المعاصرة . والفن يطرق كل الأبواب ، وأحدها التاريخ العربي والإسلامي ، ومن أحداث التاريخ التي تشكل هاجس مهم عند الكثير من الناس هو : تاريخ القبائل العربية المعاصرة في الماضي القريب ، وهو على درجة من الحساسية المفرطة . ولهذا تجنبت الدراما العربية ، الحديث عنه لعقود طويلة ، غير أننا نلمس مؤخرا محاولات دؤوبة ، للتغلغل إلى هذا التاريخ ! . وقد اختلف المراقبون ، والمتابعون ، والنقاد ، حول هذه الخطوة الجريئة . ويكاد يجمع العقلاء أن الخوض في لج هذا البحر العميق ؛ قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ، وردات فعل سلبية كثيرة ؛ منها على سبيل المثال : إثارة النعرات ، وإشاعة العصبية ، وإنعاش الكراهية ، بين القبائل والشعوب العربية ! . وهذا صحيح بالجملة . ويرى فريق آخر أن الفن لا حدود ، ولا ضوابط له ، وهو رسالة مفتوحة لكل زمان ومكان ، والتاريخ ملك الجميع . وهذا كلام لح حظ من النظر . ولكن يشترط له أن تكون المصداقية والحيادية ، والتدقيق التاريخي موجود ؛ بحيث يعرض التاريخ كما هو ، بدون تحريف ، أو تحيز ، أو عاطفة ، أو عنصرية ! . وهذا في ظني متعذر جدا . هذا عدا الكثير من العقبات التي ستحول دون ذلك من أصحاب النفوذ ، والجاه ، المال ، ممن يتداخلون مع هذا المجال بأي شكل من الأشكال ، والتجربة القصيرة في هذا المجال تؤكد ذلك ، حيث منعت معظم المسلسلات التي تحدثت عن تاريخ بادية الجزيرة العربية وبلاد الشام ، بسبب التدخلات والإعتراضات ، وما عرض منها فقد ظهرت فيه الكثير من العيوب والأخطاء ، والهفوات التاريخية في السياق التاريخي لهذه المسلسلات سواءا كان ذلك عن عمد أو جهل بالتاريخ نتيجة شح المصادر ! . ويكفي ان نتذكر تلك المشاحنات ، والمماحكات ، والإنتقادات ، والمشاكل التي أعقبت مسلسل " نمر بن عدوان " مثلا ، ومسلسل " محسن الهزاني " ، ومسلسل " عودة أبو تايه " ، وغيرها من المسلسلات البدوية الواقعية ! . فنجان الدم . الحلقات من 1 إلى 18 : ـ في بداية سبر غور هذا المسلسل " الأعجوبة " لا بد لنا من توضيح بعض الأمور فيما يتعلق بالمؤلف ، وبعض شخصيات العمل ،وهي كما يلي : المؤلف : عدنان العودة . وأنا لا أعرف هذا الشخص ولم أسمع به ، وبغض النظر عن ماهيته ، فإني أرى أنه قد سلك مسلكا خاطئا في استغلال بعض الشخصيات الواقعية ، وقد سن سنة سيئة في هذا العمل ، وسيكون حكمي عليه في نهاية حلقات المسلسل ولا أستبعد أن يكون ممن يحمل بعض العنصرية التاريخية بسبب إنتمائه القبلي أو تعاطفه مع أحد طرفي النزاع القبلي ، ولكن من المبكر أن أجزم بذلك . بنية العمل وشخصياته أو أبطال المسلسل : 1ـ النوري الهزاع . وهو البطل المطلق . وهو بلا شك يشير إلى الشخصية الشهيرة والتي لا تحتاج إلى تعريف وهو : الأمير نوري بن هزاع بن نايف الشعلان أمير قبيلة الرولة الشهير . والنوري ولد تقريبا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الهجري ، أي في العام (1860م ) تزيد أو تقل قليلا . وقد توفي ـ رحمه الله ـ كما هو معروف في نواحي دمشق في بيته طاعنا في السن في العام (1942م) ، وكان قد ترك حياة الترحال ، ومشيخة القبيلة لحفيده الشهير الأمير فواز بن نواف بن النوري الشعلان . وفي المسلسل ذكروا قبيلة النوري باسم ( المزايدة ) وشيخها ابن مزيد كما يزعمون ، وهو تمويه مقصود بطبيعة الحال ، لأن العمل لا يقصد به السيرة الواقعية للنوري بن شعلان أو لقبيلة الرولة . والمزايدة هم القبيلة الأولى التي يركز عليها المسلسل ، وقد أشار المسلسل لحادثة " مصوت بالعشا " في هذه القبيلة ، ونحن نعرف أن هذا اللقب يختص بالشيخ الشهير تركي بن جدعان المهيد شيخ قبيلة الفدعان العنزية ، وأسرته المهيد تتواث هذه اللقب عن جدارة منذ قرون ، ولا أظن المسلسل يحاول أن ينتزع هذا اللقب بقدر ماهي إشارة واضحة من المؤلف بأن قبيلة " المزايدة " أو قبيلة النوري تمثل عنزة ! . وفي المقابل فإن قصة " معشي الذيب" التي ارتبطت بالقبيلة المنافسة في المسلسل وهي التي أسموها " المعيوف " كانت إيحاء بأن هذه القبيلة المنافسة تمثل قبيلة شمر ، ورغم أن لقب " معشي الذيب " أو " خوي الذيب " ترجع لعدد من القبائل إلا أن أشهر من اتصف بهذا اللقب هو : مكازي بن دغيم السعيد من الدغيرات من شمر ، وبذلك نفهم بأن المسلسل يحاول أن يؤرخ أو يعرض تاريخا لقبيلتي شمر وعنزة ! . وهذا مانفهمه من إشارات المؤلف ! . 2ـ المحزم : والمحزم هو لقب اشتهر به الشيخ الشهير : صفوق بن فارس بن مطلق الجربا ـ رحمه الله ـ . وقد تولى المشيخة عام 1817م . وكان معاصرا للدريعي بن شعلان وليس النوري بن شعلان فالنوري لم يكن قد خلق أيام المحزم ، وقد عاصر المحزم أو الشيخ صفوق أيضا الشيخ الحميدي بن هذال . وفي ذلك الوقت عام 1823م . حدثت معركة صيحة حصة الشهيرة بين الدريعي بن شعلان والحميدي بن هذال وبين المحزم . وقد قتل رحمه الله على يد الباشا العثماني عام 1847م . وبذلك يتضح أن النوري بن شعلان لم يعاصر المحزم . 3ـ بنية . وبنية في المسلسل هو ابن للمحزم . وبنية أيضا يشير إلى اسم شهير في قبيلة شمر الكريمة ، وهو : الشيخ الشهير بنية بن قرينيس الجربا ، وقرينيس أخو مطلق جد صفوق " المحزم " ، وبنية أيضا كان معاصر لفارس أبو صفوق وهو ابن عمه . وقتل كما هو معروف في معركة مع الدريعي بن شعلان وثامر السعدون شيخ المنتفق في العام 1815م . وكلهم قبل النوري بن شعلان . 4ـ الأعمش : وهو يشير إلى عشيرة أولاد غانم " الصلبة " ، وهم بلا شك موجودون في تلك الفترة وما قبلها وما بعدها ، وهم جزء من تاريخ البادية هذه هي الشخصيات الرئيسية في العمل ، وهناك شخصيات أخرى ليست محورية ولكنها تكمل هذه المفارقة ، وتلك الإيحات التي يريدها مؤلف العمل مثل : عليا التي يحبها النوري ، وعليا هي بالأصل نخوة النوري وقبيلة الرولة ، وكذلك اسم شعلان المعيوف ، فشعلان هو اسم عائلة النوري ، وهناك اسماء العاصي ودهام في قبيلة المعيوف ، وهي أسماء شهيرة في اسرة الجربا بيت الرئاسة لقبيلة شمر الكريمة ، وكذلك ولد سلمان المعيوف هذال وهو لقب لشيخ مشايخ عنزة . ونلاحظ أن المؤلف قد أدخل بعض الألقاب في تناقضات مع واقعها التاريخي ، وهي في اعتقادي حيلة ذكية ليحتج بها إذا ما خاصمه أحد أو اتهمه ، فيقول أن هذا المسلسل لا يقصد به القبيلة الفلانية أو تلك والدليل أن اسم شعلان في عنزة ووضعته في المعيوف الذين هم البديل الدرامي لقبيلة لشمر ، وهكذا دواليك ! . وقد قرأت في بعض المشاركات حوار مع الفنان " جمال سليمان " حول هذا المسلسل ، وقد ذكر في حواره قبيلتي شمر وعنزة ، وهذا يؤكد أن إيحاء المؤلف واضح ومقصود ، وقد أطلع عليه شركاؤه في هذه الملحمة الدرامية الخرافية !! . وقد وضع المؤلف في نهاية المسلسل أسماء أصحاب الألقاب الحقيقية ، واسماء الشعراء الذين أخذ عنهم ، وهي لفتة جيدة ، ومخرج له إذا ماتعرض لهجوم بعد عرض المسلسل ! . ـ نخلص مما سبق أن مؤلف العمل يشير بالإيحاء والتلميح دون التصريح إلى أن الصراع القائم في المسلسل الذي هو بين قبيلة النوري " المزايدة " وبين قبيلة المحزم " المعيوف " . هو تلميح إلى الصراع بين قبيلتي شمر وعنزة ، ومع أن تاريخ الصراع بين شمر وعنزة طويل ومدون ؛ إلا أن المسلسل لم يعرض شيئا من الواقع حول هذا الصراع ، ونحى منحى فانتازي غير واقعي ! . ورغم أنه لايجسد الواقع ، إلا أنني اشتم من العمل رائحة انحياز لقبيلة المعيوف التي هي قبيلة شمر من خلال الحلقات التي شاهدتها . ونهاية المسلسل إما أن تؤكد هذا الأمر أو تنفيه ! . ـ لقد ذكر في بداية المسلسل عبارة تتكرر قبل كل حلقة من حلقات المسلسل ، ولم أحفظها حقيقة ، ولكنها تتلخص في هذا المعني ؛ إذا تقول العبارة :" أن بعض أحداث وشخصيات وأشعار هذا المسلسل قد تستند على أسس واقعية ، ولكنها لا تأتي في سياقها التاريخي ؛ وإنما هي بالمطلق !... ولا يمكن اعتبار ما جاء في المسلسل من أحداث ضمن السياق التاريخي لشخصيات العمل ..وإن حصل تقاطع بين بعض احداث المسلسل ، وبين تاريخ البدو فهذا من قبيل الصدفة والسياق الدرامي وليس التاريخي ، وهو ليس سرد لسيرة تلك الشخصيات بأي شكل من الاشكال !..." أقول : أن هذا بالفعل هو واقع المسلسل المتهافت ، ولكن هذه العبارة كتبت لذر الرماد في العيون ، وهي عذر أقبح من ذنب من وجهة نظري ! . فبأي مشيئة يتجشم المؤلف والمنتج إقحام شخصيات تاريخية حقيقية وذات شهرة ، ومكانة اجتماعية ، وهي تتصل إلى اليوم بأحفاد هؤلاء الرجال ، في قصة اسطورية فنتازية !!. وبأي منطق ، أو بأي قانون فني درامي يستحل هذا الأمر ، ويصر عليه !. فهذا الأمر لم يحدث قبل هذا المسلسل أبدا ! . وقد استن هذا المؤلف ومنتجه سنة سيئة قد تفتح بابا للشر في هذا المجال ! . وطالما أن القصة ليست واقية ، وليست سردا تاريخيا لهذه الشخصيات ، فلما يتكبد المؤلف والمنتج عناء وضع اسماء هذه الشخصيات الإعتبارية في مسلسلهم " التافه " ، وكان بإمكانه أن يبتدع أي أسماء عربية بدوية أخرى لقصته الأسطورية الفنتازية ! . فما الحاجة للزج بهؤلاء الرجال " الشرفاء " في هذه المغامرة السخيفة ! . بل إن المنطق يفرض عليه أن يختاروا أسماء اعتباطية ، وخيالية حتى لو كان المسلسل يحكي قصة واقعية ، فهذا أسلم له ، واصدق في توجيه الرسالة التي يريدونها وليس العكس كما فعلوا ! ومهما كان الهدف من هذا العمل فهو لا يحتاج لهذه الهرطقة الفنية التاريخية ! . فبإمكانه تصوير واقع البدو ، وتاريخهم ، وعاداتهم بدون هذه الحيلة الجوفاء ، ولكن أكاد أجزم أن الجشع المادي ، ، وطلب الشهرة ، ومخالفة المألوف وراء ذلك ، وقد نجح القائمون على هذا العمل في إثارة حفيظة ألوف المشاهدين من أبناء شمر وعنزة وغيرهم من المهتمين ! . وكما قلت سابقا، فلا أستبعد أن قصة منع المسلسل ماهي إلا قصة محبوكة لشد الإنتباه لهذا العمل التافه . بل لا أستبعد أن يكون هناك دوافع عنصرية ،أو محاولة الإساءة لهذه الشخصية أو للبدو بشكل عام وراء هذه البدعة المقيتة ! وهو ماسيتكشف من خلال الأيام القادمة . فهل يعقل أن يأتي مؤلف ما ، ويأخذ شخصية الحجاج بن يوسف الثقفي مثلا وينتزعها من سياقها التاريخي ، ويجعل من الحجاج في دور أبي جهل مثلا ، أو في دور الخليفة مروان بن عبد الملك ! . وهل يحق لمؤلف ما أن يأخذ شخصية خالد بن الوليد ـ رضي الله عنه ـ ويجعله مكان مسيلمة الكذاب ! . وهل يحق لأحد أن يتحدث عن معركة بدر الكبرى ويعكس نتائجها التاريخية ! . إن هذا الفعل أقل مايقال عنه أنه عبث ، وتزوير ، وتدليس ، وغش للمشاهد ، والمتابع ! . وهو ماوقع فيه المنتج والمؤلف وكل من دعم هذا العمل ، ويدخل ضمن هذه المؤامرة قناة الإم بي سي التي عرضت العمل ، وأصرت على عرضه ! . هذا بالإضافة إلى أن هذا المسلسل لم يقدم أي رسالة هادفة أو بناء درامي مثير يجعلنا نتنازل عن هذا الخطأ لما وجدنا في المسلسل من رسالة هادفة أو تسلسل درامي مثير يصب في مصلحة التعريف بالبادية ، وبتلك المرحلة المهمة من تاريخ البلاد العربية ، بل على العكس تماما فالعمل فقير جدا ، وليس فيه أي تناسق فني أو تاريخي أو درامي ، ولم أجد فيه أي رسالة واضحة ، أو هادفه ، وأقل مايقال عنه أن مشاهد فارغة ، وعلاقة حب غير واقعية ، وأحداث غريبة متناقضة ! . حتى تكلفة الإنتاج تبدو متواضعة ، ويتضح ذلك في عدد الفرسان والكمبارس ، أو في المنازل والبيوت ، والصور ، وكذلك الممثلين الذين لم يستطيعوا إقناع المشاهد من حيث تجسيد الشخصيات من ناحية الملبس واللهجة ، والبيئة كذلك ، والإكسسوارات ! . ـ سبق وأن ذكرت أن المسلسل لا يحكي قصة أو أحداث واقعية للمرحلة التي أرخ لها ، وقد جمع بين شخصيات متباعدة في الزمان والمكان كما ذكرنا ! . فقد ذكر في في أول حلقة أن الزمان هو : بداية القرن التاسع عشر أي أن أحداث المسلسل حدثت في بداية عام 1800م ) . وفي هذا الوقت لم يكن النوري قد خلق ، وكان شيخ قبيلة الرولة هو الدريعي بن مشهور بن منيف الشعلان ، وبينه وبين النوري ثلاثة أجيال تقريبا .أما المكان فقد ذكر في بداية المسلسل أنه : شمال الحماد ، أي شمال الجزيرة العربية بين بلاد الجوف وبلاد الشام ، وهذا قريب من الحقيقة فهذه الديار كانت جزء من ديار النوري وقبيلته . غير أن إقحام المحزم والمعيوف في هذا الديار غير واقعي ، ونحن نعرف أن ديار شمر الشماليين هي الجزيرة الفراتية ، ولم يكن ثمة تقاطع مع الرولة في تلك الفترة . هذا عدا التفاوت التاريخي بين النوري وبين المحزم وبنية كما أسلفت . ـ أشار المسلسل في الحلقات الأولى إلى الدور البريطاني في تلك المنطقة ، وهذه حقيقة ، ولكنهم لم يستطيعوا توليف هذا الدور في سياق المسلسل ، ولم يكونوا واقعيين في ذكر هذا الدور ، كما لم يبينوا ذلك بطريقة احترافية ، ومسألة إيجاد طريق تجاري بري بين الهند وبريطانيا يمر بشمال جزيرة العرب هذه حقيقة ، ولكن هذا المشروع كان في زمن الدريعي بن شعلان وليس النوري وكان رائد المشروع المستشرق الفرنيس الشهير " لا سكارس " وقد حكى هذا الأمر الرحالة " فتح الله الصايغ" في رحلته الشهيرة ، وهي في كتاب مطبوع . كما أن اتصال الإنجليز بقبيلة الأعمش وأولاد غانم والسعي لتنصيرهم ، والتركيز عليهم لم يكن صحيحا من الناحية التاريخية ، وبريطانيا كانت تتصل بالقبائل القوية ، وليس بأولاد غانم ! . ولم يشر المسلسل إلى هذا الواقع مطلقا حتى الحلقة رقم 18 من عمر المسلسل . ـ أما تقاطع البدو من الدولة العثمانية ، فهذه حقيقة ، ولكنهم أيضا لم يصوروها كما هي على حقيقتها ، ولا شك أن العثمانيين استعانوا بالبدو في تأمين قوافل الحج ، وقوافل التجارة ، ولكن الصورة التي عرضها المسلسل خيالية ولا تمت للواقع بصلة ، طريقة تعاطي البدو في المسلسل مع الحجاج وكيفية حمايتهم فهي مضحكة ! . والأكثر إضحاكا قصة تسميم رئيس الحجاج لعشيرة المعيوف ! . ومن ثم غزاة النوري للحجاج وسلبهم ، وقتل أم السلطان فهي خرافة ، وهناك بالفعل قبائل كانت تسلب الحجاج ولكنها ليست قبيلة شمر وعنزة ، وإنما قبائل أخرى معروفة ، ولا حاجة لذكر أسماءها . وكان النوري مخلصا في خدمة الدولة العثمانية ، وتأمين القوافل ، والمسافرين في فترته الذهبية خلال حكم الصحراء الشمالية ومنطقة الجوف وبلاد الشام ، وهناك وثائق كثيرة عثمانية تؤكد هذا الأمر . مع أننا لاننكر أن الأجواء كانت معكرة بين البدو والباشاوات في كثير من الأحداث ! . ـ ورد في المسلسل بأن إمام نجد ـ بدون ذكر أسمه ـ احتل الحجاز ، وأنه أبطل بدع الحج الشامي ، وهذا صحيح ، وكان أول استيلاء للحجاز في الدولة السعودية الأولى على يد الإمام سعود بن عبد العزيز آل سعود في سنة (1220هـ) الموافق لعام 1806) . وبقي في سلطتهم حتى سقوط الدولة السعودية الأولى بعد عشر سنوات من هذا التاريخ في عام 1818م . وهذه الفترة لم يكن النوري الهزاع قد خلق !! . وفي عهد النوري الذهبي في الصحراء كانت الحجاز بيد الشريف حسين كما هو معروف حتى سقوطها بالتزامن مع سقوط إمارة الشعلان في الجوف في العام 1925م تقريبا ، وهذا يخالف ماورد في المسلسل ! . ـ أما قصة غزو عرب النوري " المزايدة " أو عنزة ، لعرب المعيوف وهم شمر كما أوحى الكاتب فهي قصة بيزنطية ، وقد أوردوا أبيات سعدون العواجي في مناسبة أخرى ، وهي استعارة ممجوجة ، والغريب أن المؤلف أظهر المعيوف بمظهر القوة ، وأنه لولا قصة تسميمهم الإسطورية من العصملي ، لربما لم يستطع النوري غزوهم والإنتصار عليهم ، وليس هذا فقط ، فقد استطاع المعيوف قتل شيخ المزايدة رغم ضعفهم ، وهذا فيه إضعاف لقبيلة النوري بطريقة غير مباشرة ، ويكفي إن النوري ظهر بمظهر الظالم والمتجبر رغم بعض الرتوش التي حاول المؤلف فيها أن يخفف الصدمة على الجمهور بمحاولة إثبات أن النوري فارس عادل ! . ولاأدل من ذلك من أن الأعمش ولد غانم رغم أن النوري وعربه أكرموه كثيرا ، لكن من الواضح أنه متعاطف مع الطرف المظلوم ، وهم عرب المعيوف !!. ـ أما الأشعار وسرقتها من سياقها ، وإقحامها في حوادث مناقضة لمناسبتها ، وإنزالها على غير أهلها فحدث ولا حرج ، وقد سطا المؤلف على معظم الشعراء المشهورين من عنزة وغيرها ، مثل سعدون العواجي ، وخلف الأذن ، ومقحم الصقري ، وغيرهم . وقد لا نلوم المؤلف إذا استعار الشعر ، فالشعر هو حكمة يستفاد منهم بالعموم ، ولكننا هنا نتحدث عن ابيات تاريخية قيلت في مناسبة معينة ، فكيف يسطو عليها هذا المؤلف ، ومن المضحك ان الأعمش يستدل بأبيات الفارس خلف الأذن التي قالها في حق الشيخ سطام بن شعلان ، والقصة معروفة ، في حق شيخ أولاد غانم ، وتفاصيل القصة هناك وهناك متباينة ، وليس بينهما تشابه أو تقاطع ، فالشيخ سطام كان امتناعه عن الغزو شهامة في حق صهره ، بينما الشيخ حليس كان امتناعه عن الأعمش بسبب الخنوع والذلة ! . ـ كما ذكرت فالمؤلف منحاز لقبيلة المعيوف وهي تمثل الخير ، ضد قبيلة النوري التي تمثل الشر ، وإن حاول المؤلف أن يعادل الكفة بطريقة ساذجة ! ـ أما قصة أسر العمارية ( عليا ) ، وسقوط العطفة ، فهي كذبة تثير الضحك والإشمئزار ، فالعطفة ليست دارجة عند كل العرب ، ومعظم القبائل بل كلها تخلت عن عطفتها أو سلبت منها إلا قبيلة النوري في تلك الفترة هذه واحدة . أما الثانية فهي اسطورة أسر تلك المرأة وبقاءها عند عرب النوري ، وهم أمر لم أشهده عند العرب والبدو ، فالبدو لا يأسرون الناس أبدا ، ومن العيب على قبائل كبيرة كشمر وعنزة التعرض للنساء ، وهذا أمر مشاهد في تاريخ القبيلتين وكل قبائل العرب الأصيلة . فالنساء لا يتم التعرض لهن . وعلى فرض أن أسر العمارية منطقي ، وأنه يحصل ، فأقول أن الأسير سواءا كان رجلا أم أمراة ، فإنه سيفرح بالإفراج عنه ، بل إن الأسرى في العرب قديما وحديثا يدفع فداءا ليفك نفسه ، ولكن عليا لها رأي آخر ، فهي لن تخرج من عرب النوري إلا بحرب أخرى ، رغم أن النوري قد من عليها بالعفو !! . فلا هو أرسلها لأهلها ، ولا هو تزوجها ، وكلا الأمران لا يتطابقان مع واقع العرب البدو ! . ـ أيضا قضية نذر المعيوف ماهو إلا اسطورة من أساطير المؤلف ، وليس له شاهد في تاريخ البدو بهذه الطريقة ! . ـ النوري عزف عن الزواج في المسلسل وهذا يخالف واقع النوري الذي تزوج الكثير من النساء ! . ـ مسألة أخذ النوري الخوة من المعيوف أيضا مسألة غريبة ، فالنوري لا شك أنه كان يأخذ الخوة من الكثير من القبائل الضعيفة ، والقرى والحواضر ، وليس من بين هذه القبائل قبيلة شمر ، فهي قبيلة عزيزة ، ولا تعطي الخوة . ـ أسطورة تحول الأعمش من قصاد إلى فارس فهي اسطورة من اساطير المؤلف ، وهيهات له أن يغير مجرى التاريخ ! ويبدو أن مفاجآت المسلسل لاتنتهي ، وهو قد خلط الشامي على العامي كما يقال ! . ـ قصة بنت الشيخ مزيد وزواجها من الراعي مسألة لا يمكن تفسيرها ، وهي شطحة من شطحات المؤلف ، وإن كان البدو لا يحتقرون الراعي أصلا والرعاة قد يكونون من فرسان القبيلة . ومن المعروف ان بنات الشيوخ تأنف أن تتزوج من الحضري الفارس كما حصل مع بداح العنقري وبنت ابن عريعر في القصة المعروفة ، فكيف تتزوج شخص عادي وليس فارس ، وبنات البوادي تطمح وتتمنى الزواج بالفارس وليس بالراعي وإن كان جميلا !. فهذا افتئات على بنات البدو عامة فكيف ببنات الشيوخ !! . والمشكلة أن مأساة هذه المرأة ، ومأساة أبناءها وما حصل لهم ، كلها توضع في خانة مسؤولية النوري ، وهذا تجني على النوري في السياق الدرامي للمسلسل وكذلك خارجه ! فالمرأة هي التي اختارت هذا المصير ، والنوري تقدم لخطبتها ، ولكنها رفضت الشيوخ ، وتزوجت الراعي !!. ـ أظهروا جامع الخوة من عرب النوري عند المعيوف ساذج ، وأبلح وقاسي حينما يأخذ الحوار من أمه ، وهذا سياق درامي أسطوري ، بعيد عن الواقع ! ولكن المؤلف يعد العدة ليكون عرب النوري هما الأشرار في المسلسل ! . ـ عرب القرينيس ظهروا في المسلسل ويبدو أنها إشارة لقبيلة شمر أيضا خاصة أن هناك مصاهرة بين شيخ المعيوف وعقيد القرينيس ، واسم القرينيس معروف وهو من مشايخ شمر وأبو بنية الجربا ! . ـ مأساة أبناء بنت الشيخ مزيد قمر وأخته ، وأسطورة تربية عليا لهم ، وكيف أنهم نقموا على النوري ، وهو رجل أدخله وحماه من انتقام الشيخ مناور ، وقد حكم فيه بشرع الله فكيف يلام على ذلك من عليا !! . ـ من الواضح أن المؤلف يعد العدة ليكون بنية المحزم هو الفارس الذي لايهزم ! وربما هذا تمهيد للقضاء على سلطة النوري بطريقة اسطورية كما ذكرنا ! فالنوري عاش عزيزا قويا مايقارب قرن من الزمان حتى وافته المنية حتف أنفه في بيته وهو في عز وجاه ! . ـ ذكر في المسلسل إشارة للرحالة الشهيرة الليدي آل بلانت وهي رحالة إنجليزية زارت بلاد العرب بدءا من العراق والشام والجوف وحائل ونجد ، وقد زارت الرولة في عهد الشيخ سطام سنة 1878م وليس في عهد النوري ، والمضحك ان أمها في المسلسل هي سلالة زوجة الأعمش سابقا ، التي خطفها شارلز الأنجليزي المبشر من قبيلتها أولاد غانم ، وهذا كذب وافتراء على هذه السيدة النبيلة ، وهي من عائلة أنجليزية ارستقراطية ، واستغرب من هذا التهريج والكذب والتزوير والتدليس الذي يقوم به مؤلف العمل ، وبأي حق يفعل ذلك في تاريخ هؤلاء الأعلام !!. إنه عبث يستحق المحاسبة والعقاب من وجهة نظري !! . ـ شراء النوري للبواريد أمر منطقي ، وأعتقد الرولة تسلحت قبل النوري أصلا ! . ـ استمعت للحجاوي التي قالتها أم بنية لولدها ، وحقيقة كانت هذه أجمل مافي المسلسل لأنها ذكرتنا بالزمن الجميل لحجاوي البدو والسعالي ، وما أشبه ، وهي لفتة جميلة في العمل ، وللأسف أن اللفتات الجميلة قليلة فيه هذا المسلسل ! . ـ أما غدر النوري بالحجاج ، وسلبهم ، وقتل أم السلطان كما زعم المؤلف فهي الطامة الكبرى ، والمصيبة العظمى ، والقشة التي قصمت ظهر البعير ! . وقد سجنت الدولة العثمانية النوري ، إلا أن ذلك كان بسبب صراع المشيخة مع ابن عمه الشيخ مشعل السطام ، وحادث مقتله الغامض ، وليس بسبب هذه الحادثة الإسطورية ! . ولا أدري مايريد المؤلف من هذه الهرطقة الدرامية المتصادمة مع الواقع ! يتبع ... بحول الله وقوته ... ترقبوا التعقيب على الحلقات من 18 إلى 30 !! |
| | #3 |
|
قادم |
عزيزي سيقتل ابناء معيوف النوري ويستردون العليا في اخر المسلسل وكل الاسقاطات معروفة حنا تاريخنا بدوم الشيوخ مكتوب والي ما قدرو عليه بالحقيقة خلهم بالخيال يجنوه العليا نعروفه والنوري ليس النوري الشعلان وابو الريش بشام من اكثر 200 عام |
| |
| | #4 |
![]() | الله يعطيك العافيه / اخوي المهلب .. / الشعر اللي يقوله الأعمش هو للفارس / خلف الأذن وهذا معروف للجميع .. بس أبيك تعرف أن المؤلف عنصري بحت تابع نهايه المسلسل وشاهد بنفسك عندما يتجاهل ابو الشيوخ / الشاعر والفارس / خلف الأذن الزيد الشعلان وأتمنى أن يكون لديك تلفاز بمؤقت لكي تشاهد الشعراء.. والشعراء هم / الشيخ / سعدون العواجي ومحدي الهبداني وغيرهم .. على فكره ترى الكتابه سريعه بنهايه المسلسل ولا بد لك من أيقاف الشاشه .. / نحن من ظمن المتابعين .. وسوف نرى ماتسفر عنه سخافه المؤلف على الرغم أني زاولته هو المحطه ../ تقبل مروري .. وكل عام وأنت بخير .. / |
|
| | #5 |
|
متواصل | انتباااااااه الامر جد ُ خطير السلام عليكم اعتقد انه لا بد من ايجاد ايضاح رسمي وتكذيب لهذه التصورات وهذا الخلط والافتراء التي كتبها المؤلف لان فيه قلب للحقائق وتشويه للتاريخ وان يؤخذ الامربشكل جدي وحازم ولا يمر مرور الكرام لانه سوف يأتي بعده الكثير ممن يتجراء بأكثر من ذلك. ولا يجب ان نتذرع بحجة ان التاريخ مكتوب والحقائق محفوظه ولن يكون لهذا المسلسل تأثير في الواقع وفي التاريخ لان مثل هذه الكتابات سوف يأتي من يعتبرها مرجع ويأخذها على انها حقائق. ولا نستحقر هذا ونستغربه ونقول انه بسيط لا والف لا إنه ليس بسيط وعادي الامر جد ُ خطير وما يدريك لعلها مقصوده ومخطط لها |
| |
| | #6 |
![]() |
بيض الله وجهك يالمهلب وكثر من امثالك قراءه مفيده جدا في حال رفع مقاضاة للقناة والمخرج والمؤلف بانتظار التعقيب على باقي الحلقات كل التحيات والتقدير |
---------------------------------
كلما امتد ناظري رده الدمــع=حسيراً عن ان يرى لك شبها لم يرقني من بعد فقدك مرأى=فيه للعين مستراد وملهى كنت عندي الذ من رغد العيــش=وأحلى من الحياة وأشهى |
| | #8 |
![]() | فلما يتكبد المؤلف والمنتج عناء وضع اسماء هذه الشخصيات الإعتبارية في مسلسلهم " التافه " ، وكان بإمكانه أن يبتدع أي أسماء عربية بدوية أخرى لقصته الأسطورية الفنتازية ! . فما الحاجة للزج بهؤلاء الرجال " الشرفاء " في هذه المغامرة السخيفة ! . بل إن المنطق يفرض عليه أن يختاروا أسماء اعتباطية ، وخيالية حتى لو كان المسلسل يحكي قصة واقعية فما الحاجة للزج بهؤلاء الرجال " الشرفاء " في هذه المغامرة السخيفة فما الحاجة للزج بهؤلاء الرجال " الشرفاء " في هذه المغامرة السخيفة فما الحاجة للزج بهؤلاء الرجال " الشرفاء " في هذه المغامرة السخيفة معناته يلزم على مسؤول العمل دفع تعويضات نصف أرباح هذا العمل المربح لقبائل الصلبة وشمر وعنزه وتكون مقسمه كالآتي 50% لقبيلة الصلبة 25% لقبيلة شمر 25%لقبيلة عنزه الحقيقة قراءة رائعة مركزة واضحة كاتبنا المميز // المهلب علماً بأني لم أُكمل القراءة فقط وصلت للإقتباس فالموضوع عياره ثقيل لاتحتمله الأعصاب دفعة واحدة بمشيئة الله لنا عودة غير ساخرة |
| |
| | #9 |
|
ضيف | الاخ العزيز المهلب : تحية محبة وتقدير لجهودك الخيرة وتجشمك كبير العناء في محاولة لتتبع واستقراء تاريخ القبائل عموما وتاريخ قبيلة عنزة خصوصا ومن ثم الاستدلال واستنباط الاقرب سواء بالأدلة او بالمقاربة العقلية والمنطقية للوصول الى الحقيقة التاريخية او الى الاقرب للحقيقة ، وانت تعلم بوعورة المنحى ، وظلمة المسلك ، وشح الدواعم حتى الان ، ولو اني واثق ان بعض الادلة والوثائق التي سوف تظهر بين الفينة والاخرى سوف تدعم بعض الحقائق وقد تضحض الكثير من النقل ، ولو ان بعض الحقائق متواترة ولكن ينقصها الدليل ولو ان بعض الادلة اعتمدت على قصائد قد تحتمل تغيير الاسماء وتزويرها لا لشئ الا للكذب او الدجل وهذا لا يخفى على امثالك . لا اريد الإسهاب فليس هنا المقام . اخي المهلب : اشد على يدك فيما نحوت اليه منحى العارف وما فندت فيه تفنيد الخبير ، واقول : ان ( الكاتب ) - وانتبه للقوسين - شاب عاش في منطقة يقال لها ( قرية زور شمر) اكثر سكانها من الريفيين البسطاء الذين اصطلح على تسميتهم بالشوايا ، ويدعي كاتبنا الهمام انه ينتمي الى قبيلة شمر وهذا فيه شك كبير جدا لعدة اسباب اهمها : 1- لا يمكن لشمري بدوي ان يقع بما وقع به عدنان وردي العودة . 2- على فرض صحة الانتماء فهو منقطع عن شمر التي لم تنقطع عن البداوة والارث البدوي فكيف يقع في الخلط الكبير بين التراث البدوي والتراث الريفي الفراتي من ( الدبكة ) في مناسبات الافراح كذلك تجمع الرجال والنساء لاستماع الى خطبة الشيخ وطريقة عرضه لطقوس الزواج السخيفة بأن تطلب بنت الشيخ من الشيوخ والفرسان والرعيان ان يستعرضوا عندها بالشعر لتختار ، هذا على سبيل المثال لا الحصر ، فالسخافات كثيرة والمنزلقات كما يقول البدوي ( مروحة ) وهو الذي يصرح اي كويتبنا – عندما سئل كيفية اختيار الاسماء والشخوص - قال : يجب ان ابقى مخلصا للبيئة . اوليس اولى له ان يخلص للعادات والتقاليد الثابتة وليست الى الاسماء التي منها الالاف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 3- التقاطه لمفردات مثل ( يابعد تسبدي ) و ( يا بعد حيي ) واستخدامها في الكثير من جمل الحوارات على اختلافشخوص الحوار - على الطالعة وعلى النازلة – واكثرها في غير مواقعها كأن يقول كبير القوم لراعيه يا بعد تسبدي او ان يقولها عدو لعدوه وهكذا اضافة الى الكثير من السقطات في السيناريو والحوار حدث ولا حرج . 4- اظهار الماعز مع الابل مع بعض وهو البدوي الغيور الذي يوثق لبادية القرن التاسع عشر . 5- ما كتب في ( تتر ) المقدمة بان الاسماء قد تتقاطع ولكن لا تعني اشخاص بعينهم ، فماذا عن الالقاب ؟ فإن قلنا صقر قريش الا نعني عبد الرحمن بن معاوية الملقب بالداخل وان قلنا امير الشعراء الا تعني احمد شوقي وكذلك الملك الضّليل وصناجة العرب ... الخ . فهل يضحك على المتلقي ام على نفسه ؟؟؟ كان حال كويتبنا المدعي بالتوثيق لمرحلة بدايات القرن التاسع عشر- سواء اكان لحوادث التاريخ او للعادات والتقاليد وغيرها - كمن يسترق السمع من الجن ويخطف الخطفة ويبني عليها من الكذب والإفك والزور ما شاء وكيفما اتفق وهذا ما عمل هذا الدعي ، فلم يفلح بالتوثيق للمرحلة التاريخية ولا بالتوثيق للعادات والتقاليد والاعراف فجاء عمله مسخا مشوها ، لن انوه للتاريخ الذي افتأته – وما اكثره – سأترك هذه المهمة لك اخي المهلب ، بل سأسلّط الضوء على جزء بسيط من العك المقحم الذي تشمئزمنه النّور والقرباط والزط . فعلى سبيل المثال لا الحصر : 1- قد سمع العودة بعروس النيل التي كان الفرعون يلقيها للنيل قربانا، وكذلك بميثولجيا تقديم البشر كقرابين او نذر للآلهة ما هي الا من اساطير الاولين ، فراقه ان يجعل الولد الالف للمعيوف نذرا لله ويقتل قربانا فظن انه اتى بما لم تأت به الاوائل ، وهذه لم تحدث بتاريخ العرب عمومهم خصوصا انه يوثق ويأصل للعادات والتاريخ وهو الذي يقول اي ( عدنان عوده ) انما اخترت الاسماء من باب الاخلاص للبيئة في الدراما . او كما قال بلقائه مع الام بي سي : من بديهيات الكتابة ان اخلص للبيئة . ونقول ما قلناه آنفا : اما كان يستطيع الاختيار من آلاف الاسماء اسماءا لشخوصه وكان اكثر اخلاصا للبيئة لو اصل للعادات والأعراف والتقاليد التي من صفتها الثبات وخصوصا بعين الموثق في الدراما التوثيقية . 2- ما سبق ذكرة من اختيار بنت الشيخ لعريسها بطريقة الاصطفاف لالقاء الشعر بين يديها لا يستثنى احدا شيخها وفارسها وراعيها (ومهبولها وصاحيها) ، وكذلك المصنّع وطريقة الاحتفال به التي لم تتغير الى يومك هذا . 3- مفهوم الاسير عند البادية ( المنيع ) وهو الأهم وكيفية التعامل معه – واذكرك انه يوثق – فما بالك بالمنيعة الانثى ، فهل سمع احدكم بمنيعة امرأه في تاريخ البادية ؟ 4- مفهوم الخوّة فهل سمعتم بشيخ رد ابل قبيلة شيمة ونخوة ثم فرض عليهم الخوة ، نفهم ان ترد الابل او الحلال لمن كان يعطي الخوة قبل أن تسلب ابله وترد اليه ان استطاع من يأخذون الخوة منه ان استطاعوا ، ثم ما مفهوم كويتبنا للخوة ولماذا سميت بمسماها ؟ 5- اذا كان يؤصل ويوثق لحياة الفرد والجماعة للبادية من بداية القرن التاسع عشر الى 150 سنة بعدها فكيف يجعل الرجل يجلس عند زوجته وهي تتولد ؟ والبدوي لا يقبل ولده امام الناس وبعضهم لا يقبله مطلقا ( ولو ان فيها جاهلية ) . 6- لم ينم الى مسامعنا او تواتر الينا او وثق ان الدولة العثمانية او حتى في العقدين الاخيرين اي في زمن الطورانيين الاتراك ( جماعة الاتحاد والترقي )بعد خلع السلطان عبد الحميد عام 1909 م وتنصيب السلطان محمد الخامس الضعيف وسيطرتهم على الحكم ومن ثم خلع هذا الاخير اقول لم تحصل ان ولاة الدولة العثمانية قد اخذوا نساء قبيلة عربية كرهائن الى ان يسلم الشيخ لتلك القبيلة نفسه . قد يأخذون الابل وقد يقتلون ويظلمون وكذلك مقتل ام السلطان هل أرخ لها الا العودة . هذا غير الدبكات ( حبل مودع ) وتذوق الشيخ للطعام الذي لم يستو ، لن استطرد ولكن كله كوم - كما يقول اخواننا في مصر – ورعايا الحمير كوم . فمن هو هذا النكرة ؟ اسمه عدنان وردي عودة الوهبي ( الشمري ) من مواليد عام 1975 انهى الابتدائية بقرية زور شمر والاعدادية بالصبخة والثانوية في الرقة وذهب لاكمال التعليم الجامعي في دمشق التحق بمعهد الفنون المسرحية انظر الرابط : ( طبعا يذكر ان ترتيبه الثالث في التوجيهي وهذه كذبة كبيرة ) لنستمع الى بعض ما صرح به : - وجدنا في المسلسلات متنفساً من سلطة الرقيب - حكوماتنا مهزومة وتعاني *فوبيا* من المثقفين - يقولون عني كاتب مشاكس بمعنى أنني لا أمالي ولا أكتب شيئاً تقليدياً ودائماً أكتببطريقة مختلفة من حيث التكنيك والمواضيع التي اختارها التي تثير مشكلة عند المتلقي* على سبيل المثال *فنجان الدم* وهو نموذج عن اعمالي. - لا افكر في المتلقي عندما اكتب* بطبيعة الحال عندما تسأل نفسك أسئلة جدية سوف تجد أنك من حيث لا تدري تتقاطع مع الآخر ¯ المتلقي ¯ كونه يعيش في نفس المناخ معك وبشكل أو بآخر لديه التساؤلات ذاتها ويتمنى ايجاد أجوبة* وهذه وظيفتي ككاتب. -كنت في صغري مولعاً بمتابعة التلفاز ،اتابع المشاهد الدرامية بعمق وانتباه شديدين ،لكن المشكلة التي واجهتني آنذاك أنه لايوجد تلفاز في بيت أهلي،بل كنت اتابع البرامج والمسلسلات في بيت الجيران ،ويتحدث «العودة»عن تلك الفترة مبتسماً ،وهو يعود بالذاكرة لسنين خلت:«كنت أضطر حينها لحفظ الحكايات والحوادث والأغاني لأرويها لأخواتي البنات في اليوم التالي ،وفي أحيان كثيرة كنت أنقل تلك الأحداث مضيفاً اليها الكثير من مخيلتي وأصورها بشكل مختلف عما هو عليه في الواقع ». - ليس لدي مصدر رزق سوى الكتابة فإذا لم اكتب سأجوع . - نشرت بعض مسرحياتي على حسابي الخاص ( لانه لا احد ينشر لك الترهات الا الذين على شاكلتك اواصحاب الاهواء ). - لا يهم ان تنتج اعمالي حتى بدون اجر . سأدع لك اخي المهلب ان تحلل كلام واي مزيف هو ، وعندك ايضا انه تلميذ غير نجيب لكلا من الدكتورتين حنان قصاب حسن ونائلة الاطرش عضوتا التدريس في المعهد المسرحي ، والدكتورة حنان قصاب حسن مسؤولة عن احتفالية دمشق عاصمة للثقافة ، فقدم كويتبنا نصا دراميا لافتتاح الاحتفالية رفض من قبل الاستاذة حنان للاسباب التالية : 1- النص مفكك دراميا 2- الاجور المطلوبة عالية له ولصديقه اللصيق الذي يخرج له خزعبلاته ويدعى عمر ابو سعده 3- التحفظ على مشهد راقصين في الهواء ضمن مشهد صوفي . 4- اضطرت الدكتورة نائلة الاطرش الى كتابة واخراج العمل . اريد ان اقول كان يكتب نصوصا تافهه ويحملها الى دور النشر ولا احد يقبل نشرها ، فظل يتسكع في شوارع ومقاهي مدينة دمشق الى ان وافق هوا الذين انتجوا ومثلوا البطولة واخص جمال سليمان ومن يقف وراء جمال سليمان وهذا المخرج المقلد وليته احسن التقليد حتى تقليده خرج ممسوخا ويسقط امام اي عين فاحصة فكل ما هناك انه وفرت له الكامرات المناسبة والكرينات الكبيرة والسكك للكمرات كذلك طائرة هليوكبتر للتصوير من الجو، واذا كان هناك من جمالية في تصميم المعارك فالفضل يرجع للإنجليزي ( ايان فان تيمبرلي ) بمساعدة خبراء من هوليوود ، وتيمبرلي للعلم هو مصمم معارك سلسلة افلام هاري بوتر الشهيرة . والعودة وحجو كلاهما معجب بفيلم بريف هارت لميل غيبسون واسقاطات القصة على العصرالحاضر للإنجليز فارادوا عمل مشابه له بنكهه عربية، فكان هذا العمل المسخ . ملاحظة : سوف تعرض الام بي سي فيلم Brave heart قريبا وناطقا باللغة العربية فقارن الشتان بين الثرى والثريا . والمخرّج ( وانتبه للشدة) يسقط فيما لا يسقط فيه مساعد مخرج من الدرجة الثالثة، حيث يسألني طفل وهو ابن اخً لي وعمره لا يتجاوز التسع سنوات حين كنت اتابع إحدى الحلقات التي لا اذكر رقمها التسلسلي ولكنها الحلقة التي يكبر فيها ابناء المعيوف بعد 23 عاما ، المهم .. سألني الطفل لماذا يا عموه كلهم كبروا حتى راعي ابل المعيوف صار شايب وهذي ما كبرت قلت : ايها قال : ( هذي البنت اللي تكون صديقة زوجة الأعمش ومن عربهم فالتفت الى الشاشة التي كنت قد اشحت عنها وجهي لأرد على مكالمة هاتفية واذا الكلام صحيح لقد وقف بها الزمن عند تلك الايام ، فبقيت كما كانت . لا اريد ان اضع نفسي في مقام الناقد الفني للاخراج ولكن ازعم انني استطيعه بما يخص القصة والسيناريو والحوار . همسه للممثل غسان مسعود : ليتك وانت الممثل القدير لم تصرح ان : هذا غير ما انتج سابقا من ( مسلسلات النّور ) لا الومك!!!!!! الكتابة للاعمال التاريخية وخصوصا الاعمال التي تتعلق بقبائل البادية تحتاج الى ابن بيئة خبير ومتمرس وعلى قدر كبير من الدراية والمعرفة والقدرة والموهبة وفوق كل هذا الثقافة الواسعة . اخي المهلب : اطلت من حيث لم اشأ . ............................ دمت ودام قلمك . |
| |
| | #10 |
|
موقوف | ماقصرت اخوي المهلب اشكرك على التنبيهات |
الله يِدرٍي ّّشكَدّاَِحَبكّ وٌُشّكٍُِثِرّمًَيِتّ عًليكٌُ المشّاعَرهِيَ تحِّجي ٍتبّيٍنّ الحٌبّ وٍالّحَناًنّ ِّحاَره ّحُروٌف ّالًمَشاٍِعّّّربّاَرّدَهّ حرُوُفّ اِللسًانّّّّ |
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المعيوف, المهلب الرويلي, الاعمش, النوري الهزاع, فنجال الدم, فنجان الدم |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
↑ Grab this Headline Animator + ترجاك عيني ديزاين
![]() | ![]() |