![]() | ![]() |
| لوحة إعلانات المنتدى |
| |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
الإهداءات | |
![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
| أَلِفْ يَاءْ العَليَاَءْ : [ سَيُنِيِرُ هُنَا تَارِيخُ قَبِيْلَتِنَا بِمَوَاضِيعَهُ وأيْضَاً صُورهُ الخَاصّة ] .. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||
| |||||||
| حدثني والدي ناقلا عن ابيه انهم كانوا اثناء فصل الصيف كانو يقيضون في بلدة تقع في الجولان وتسمى جوخ دار وانهم يستقرون فيها طوال فترة الصيف وذلك لخصوبة ارضها وكثرة العيون فيها واعتدال جوها واتجهت الى الانترنت وبحثت عن قريتنا الجميله فوجدتا محتله من قبل العدو الصهيوني واليكم هذا الموضع الذي وجدت وحبيت اضعه بين ايديكم قرية الجوخدار قرية في الجولان تتبع ناحية قرى مركز ومنطقة فيق في محافظة القنيطرة بلغ عدد سكانها قبل الاحتلال الاسرائيلي للجولان عام 1967 حوالي 578 نسمة معظمهم من القبائل البدوية. التي تعود الى قبائل عنزة،والرولة المنحدرة من قبائل" الرولة " المنحدرة من قبيلة عنز العربية وعُرف من العائلات عائلة الرفاعي والشعلان التي تنقلت في مناطق قرية الجوخدار وتل الجوخدار. تقع فوق تلة صغيرة في منطقة بركانية وعرة جنوبي تل الفرس ب4كم2 تحددها مسيلات تنحدر جنوباً باتجاه وادي طعيم منها مسيل الجوخدار ـ مسيل البصة ـ مسيل مشيط , وهي إلى الشمال الشرقي من مدينة فيق على بعد 24 كم. ويمر في قرية الجوخدار خط التابلاين الذي يدخل الاراضي السورية قادما من الاراضي الاردنية مخترقا "الجولان" ومارا بقرى "الجوخدار، الرزانية، راوية، بانياس، الغجر" وصولا الى ساحل البحر قرب "الزهراني" جنوب "صيدا في لبنان"». أعمارها قديم جدا نظرا لوجود بقايا ولقى اثرية عديدة، وقد كان لموقعها الاستراتيجي والجغرافي ، وغناها بالثروات الطبيعية وخاصة وفرة المياة والتربة الخصبة ان تكون مقصدا للكثير من القبائل والشعوب القديمة حيث سكنت أعالي التل، كنوع من الحماية والدفاع ضد الغزوات والهجمات، وما زالت بعض الاثار المنتشرة شاهد حي على تاريخ هذه المنطقة على مر العصور، وخاصة العهد الروماني.. ويشهد خان الجوخدار الذي ما زالت اثاره قائمة لغاية اليوم، على مكانة القرية التجاري والاقتصادي في الجولان قبل الاحتلال. حيث يعود بنائه الى القرن الرابع عشر، واستنادا الى دائرة الاثار الصهيونية التي وضعت مسؤوليتها على الخان، ان بنائه ربما يعود إلى الفترة الهلنسيتية والبيزنطية . وكلمة الجوخدار تشير الى لقب من العهد الايوبي والمملوكي وتعني الاشخاص او الفئات التي تعتني بملابس السلطان او الباشاوات والاغاوات والامراء وهي كلمة غير عربية، ومن المرجح ان يكون اللقب قد اطلق على حاكم صفد قديما بسبب ان التقيبات الاثرية ضمت منقوشه تحمل توقيع حاكم صفد وعصاته من القرن الرابع عشر ، ويحمل هذا الاسم لغاية اليوم عائلات في سوريا والسعودية لغاية اليوم .. ووفق المصادر التاريخية فان الجوخدار سكنتها فرقة من "الأبي جرادة "وعشائر الذياب التي سكنت قضاء الزوية وكانت تمتلك حوالي 350 بيت متوزعة في عدة قرى ومناطق في الجولان خاصة في فصل الصيف وتملك 2000 بقرة و2000 راس ماعز ، و 50 فرسا عربيا اصيلا، موزعة في الجوخدار والشعبانية والرزانية وصيدا وعدة مناطق مختلفة في الجولان . اضافة الى حيوانات الحمل والجر العديدة . واعتمد سكانها على زراعة الحبوب والبقول بعلاً وبزراعة الخضر وقد اشتهرت الجوخدار نتيجة اعتدال المناخ ودفئه بزراعة الرز وخاصة حول الينابيع في عين ام الرشاش وعين البجه إلى جانب مشروع قرية الجوخدار المائي الذي امن مياه الشرب لقرى جنوب الجولان والمعسكرات السورية . اضافة الى انتشار المياه السطحية والبرك المائية، التي انتشرت في الجولان وخاصة في المناطق المنخفضة التي يطلق عليها المطخ ( وهي حفر بازلتية طبيعية قليلة العمق ، كانت تستخدم مياهها لسقاية الحيوانات بشكل خاص، قبل دخول الوسائل المتطورة لتامين المياه مثل حفر الابار او جر المياه بواسطة الانابيب كما في مشاريع المياه بيت جن والجوخدار، وقسم من هذه البرك كان دائم بسبب تغذيتها بمياه ينبوع قريب منها ،أو لقرب قاعها من طابق مائي جوفي. في حزيران عام 1967 واثناء العدوان الاسرائيلي على الجولان، تعرضت القرية التي سكنتها قبائل بدوية تم اجبارها على ترك القرية واقتلاع خيمهم وطردهم الى شرقي خط وقف اطلاق النار سيرا على الاقدام كما يروي احد كبار السن من تجار بلدة بقعاثا المحتلة الذي اضاف " ( ان القرية كانت عامرة بسهولها وزراعتها ووفرة المياه فيها، كانت الجوخدار محطة التقاء الكثير من التجار والوافدين الى شمال وجنوب الجولان، ويقول : في هذاالخان المشهور كان يملكه رجل كريم النفس وكريم الاخلاق اسمه" صياح البشير" الذي كان يقدم المأكل والمشرب ومكان النوم الى الجميع بدون أي مقابل مادي والمميز في الخان وصاحبه انه كان مفتوحا على مدار الساعة حيث لم تتوقف نار دار الضيافة عن الاشتعال، علامة ان المكان مفتوح، وقد حدث مرة انني كنت هنا في هذا المكان احمل العنب لمقايضته بمواد غذائية اخرى من التجار، وكان الوقت منتصف الليل في ايام الصيف، حيث شاهد الشيخ صياح البشير فلاحا قادما من تل الفرس، على ما يبدو ان هذا الفلاح لم يكن يعرف بدار الضيافة في الجوخدار،فورا صاح الشيخ صياح البشير طيب الله ثراه على الغلام " غوري " وامره بالتوجه لمساعدة الفلاح لوضع حمله من العنب وجلبه ليستريح في دار الضيافة، مع دوابه وقد كان الفلاح من قرية بقعاثا ايضاً، دار الضيافة كانت الى جانب هذا السهل المزروع بالبطيخ بمختلف انواعة ويرتكز على ثلاثة اعمدة كبيرة وكان يتسع الى عشرات الاشخاص تقدم لهم كل وسائل الراحة، وداخل الخان كانت تسكن عائلة الشيخ صياح البشير والخدم، اضافة الى مكان كبيرة وضخم بداخله تكون البضائع والمواد التي يضعها التجار ومن ثم يأخذونها الى الاسواق في الجولان وفيق والقنيطرة ودمشق. ويضيف ( ان الشيخ صياح البشير كان اسوة بالشيخ ابو هايل زعل السلوم من مشايخ واسط وقد انتشر اسمهما في ارجاء الجولان كله اكثر من "اسم "عمرا اغا كردي امير سحيتا والامير فاعور امير واسط الذين كنت اعرفهما بشكل شخصي رحمهم الله جميعا. في العام 1970 تقدمت جمعية حقوق المواطن في اسرائيل بشكوى الى الحكومة الاسرائيلية وسلطة الاثار الاسرائيلية حول تدمير الجيش الاسرائيلي اربعة قرى بالكامل في جنوب شرق الجولان وهي عين الزيوان والرزانية وتل الساقي والجوخدار. قديما وفي مرحلة الحكم العثماني في فترة حكم عبد الحميد عام 1903 حاول"ثيودور هرتزل"لحصول على موافقة السلطان بالسماح لليهود في استيطان مناطق في الجليل الفلسطيني ومنطقة الجولان مقابل مليون ليرة عثمانية واستطاعت الحركة الصهيونية اقامة مستعمرات المطلة والجاعونة ومشمار هيردن وفيك، اما في الجولان فقد اثيرت ضجة حول بيع أراضي في الجوخدار والرمثانية والبطيحة، وتكررت المحاولة عام 1946 عندما اصدر القاضي العقاري بدرعا حكمه حول ملكية العقارات والاراضي الواقعة في الجولان لصالح الفلاحين العرب بفسخه كل سندات التملك المعطاة للشركة اليهودية الاستعمارية" بيكا" فاعاد تسجيلها باسم اصحابها الأصليين العرب بالرغم من نفوذ الإقطاعيين وما بُذل من رشوة ومن تآمر بعض من كبار الموظفين في ذاك الوقت بعد الاحتلال الاسرائيلي للجولان اقامت اسرائيل في سهل الجوخدار مواقع عسكرية محصنة وخاصة في تل الجوخدار الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 646 م، واطلقت على الموقع تل اورحا. في العام 1973 وخلال حرب تشرين استطاعت القوات السورية من تحرير التل والاستيلاء على موقع للصواريخ بوعاز "من الكتيبة الاسرائيلية " نامير " حيث ما زالت اثار المعركة قائمة في المكان لغاية اليوم داخل حقول الالغام ..... وفي صباح يوم 8 أكتوبر قررت القيادة الإسرائيلية شن هجوم مضاد في القطاع الجنوبي وتقدمت القوات الإسرائيلية في منطقة "العال" متجهة شمالاً، حتى بلغت خط الجوخدار ـ الرفيد. وعلى المحور الأوسط، تقدمت القوات الإسرائيلية حتى أوشكت أن تغلق الطرف الشمالي للكماشة المطبقة على الخشنية، التي جرت حولها معارك عنيفة، حتى اضطرت القوات السورية إلى الانسحاب من الخشنية يوم 10 أكتوبر خشية تعرضها لعملية إلتفاف. بعد ان اخترقت الجبهة في أكثر من موقع واحتلت (الجوخدار) و(الخشنيّة) ودمرت اللواء (37) الاسرائيلي بشكلٍ كامل. واقامت اسرائيل الى الشرق منها مستعمرة اطلقت عليها اسم يوناتان وهي مستوطنة دينية اقيمت في العام 1974 ردا على قرار الجمعية العمومية للامم المتحدة بالتصويت على قرار اعتبار الحركة الصهيونية حركة عنصرية وتضم حوالي 60 عائلة يهودية تعتمد على الزراعة وتربية البقر وانتاج الحليب وتربية الدواجن، وأنهت الحكومة الإسرائيلية في المستوطنة بناء 80 بيت لتشجيع اليهود والاستيطان فيها أستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه "ربنا آتنا في الدنيا حسنة... وفي الآخرة حسنة... وقنا عذاب النار" |
| | #4 |
![]() | وادي طعيم طبعاً وادي طعيم له شهرته في قولهم ((( يَم طعيم ))) وهو وادي سحيق في الجولان المحتل وفيه اشجار معمرة من آلاف السنين ومع ذلك على حظ الرواة أن ترى من جنبات الوادي صغيرة جداً رغم كبر حجمها المهول من قريب مما يدل على عمق هذا الوادي ـ مسيل مشيط هذا تابع لي أنا يامحاكيك والف شكر خليتنا نشد على ال ال ال هذاك ضيعوها العرب خيوه |
كـم كلمـةٍ يشـيـب منـهـا المراضـيـع ترجـع حـيـا فــي خـاطـري ومغَيـولـه الله وكـيـلـك صِـــدْق مـافـيـه تلـمـيـع نفسي عن هْبود السفاسف كسوله |
| | #5 |
![]() | بإنتظار كتابنا للإستفادة والإفادة موضوعك رائع أخوي الربشاني عندي أحد الشيبان مابقى غير يهيجن هالصبح |
كـم كلمـةٍ يشـيـب منـهـا المراضـيـع ترجـع حـيـا فــي خـاطـري ومغَيـولـه الله وكـيـلـك صِـــدْق مـافـيـه تلـمـيـع نفسي عن هْبود السفاسف كسوله |
| | #6 |
|
عضو ذهبي | الربشاني شكرا لك على المعلومات القيمه |
شبعنا وشبع الذر من سور زادنا وللذر في زاد الرجال معاش يعطي العطا من ضاري للعطا ويمن العطا من كان خاله لاش |
| | #8 |
|
عضو ذهبي |
هذا الموضوع له شجون خاصه وان فتحت العدل سوالف..........لذلك خلونا نركز على الجغرافيا اخي خالد: على طاري "وادي طعيم" اذا كان ماني غلطان اني وقفت على احد جنباته من كم سنه لان المنطقه المرتفعه من حوران الشماليه يحدها ذلك الوادي عموما الجولان كان مصيف القبيله ومن دون عمل حجز عن طريق الطيار لان كل فرد بالقبيله كان لديه خدمة في آي بي وين ما راح وما تدري يمكن الامور ترجع لان الشرق الاوسط ما تقول عنه تحياتي لكم |
|
| | #9 |
|
عضو فضي |
اشكركم على مروركم الرائع بعد بيع الروله لابلهم وصارو يربو الغنم صيفوا بالجولان وعندما سائلهم اهل القرى من اي عرب انتم قالو روله فقال لهم الفلح انتم لستم من قبيلة الروله لان الروله اهل ابل ولم يربو الغنم وهذه هي حال الايام دواره وين كنا وكيف اصبحنا اتمنى لكم صيفا باردا على اشراف بلدتنا جوخ دا ر والخشنيه ولكم كل الشكر |
أستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه "ربنا آتنا في الدنيا حسنة... وفي الآخرة حسنة... وقنا عذاب النار" |
| | #10 |
|
ضيف |
(تل الفرس) : : : [img] [/img]: : و هو من مناطق الرولة في الجولان المحتل و قال فيه الشاعر مزاوم العيبان العبدلي : : تل الفرس قام يوميلي**** فطنت عليَه الشقاويه : : : شكراً لك يالربشاني على إثارة هذا الموضوع تقبل مروري |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
↑ Grab this Headline Animator + ترجاك عيني ديزاين
![]() | ![]() |