![]() | ![]() |
| لوحة إعلانات المنتدى |
| |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
الإهداءات | |
![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | ![]() |
| رِوَاءُ التَارِيِخْ : [ لِلإِسْتِفَادَةِ وَالإِسْتِزَادِةِ مِن شَتّىَ الكُتبِ وَالمَرَاجِع الخَاصّة بِقبيلَة الرُولَه ] .. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #44 |
|
الكاتب المميز | ((..... العشائر العنزية قدمت إلى سورية في القرن الحادي عشر حوالي – 1030 هـ 1620 م – بعدما نزحت عن مواطنها الأصلية أواسط نجد وشمالي الحجاز في الجزيرة العربية لأسباب اقتصادية أغلبها , وأول تلك العشائر عشيرتا الحسنة والولد علي ثم بعد مدة لحقتها عشائر الفدعان والسبعة والعمارات وكان آخر من قدم إلى سورية عشيرة الرولة . فبعد أن مكثت طلائع قبيلة عنزة – عشيرة الحسنة والولد علي – فترة في بلاد الجوف عاودت مسيرها نحو بلاد الشام وقد اصطدمت بعشيرة السردية بقيادة شيخها المحفوظ السردي الذي ألف حلفا يدعى أهل الشمال انضم إليه لاحقا قبيلة بنو صخر وحملوا لواء مقارعة عشائر عنزة . )) . ((..... أن الرولة عشيرة عنزية من ضنا مسلم وهي في طليعة العشائر العنزية من حيث القوة والعدد والغنى والنفوذ الذي ازداد كثيرا بفضل حنكة شيخها النوري بن هزاع الشعلان المتوفى في – 2تموز من سنة 1943 م 1361 هـ ,تولى رئاسة القبيلة منذ نصف قرن ساسها خلاله على خير وجه,وكان يستفيد من كل حاكم يمر بالبلاد بما عرف عنه من الدهاء والحكمة وقد خرج من جميع الأحداث التي مرت في سورية منتصراً, وكان النوري يتقاضى أربع مجيديات عن كل حمل ملح ينقل من قريات الملح , وكان الولاة العثمانيون والحكام الإفرنسيون يعطونه مرتبات ضخمة لكي يحافظ على الأمن في البادية, جمع من وراء ذلك ثروة هائلة وامتلك القرى والمزارع في عذرا والباردة والقريتين. والشيخ الحالي هو فواز ابن نواف حفيد الشيخ النوري الشعلان ,تولى رئاسة القبيلة بعد وفاة جده الأمير النوري . والشيخ فواز مدني المعيشة ,أنيق الملبس, طاف في أنحاء العالم في أوروبا وأمريكا كثيراً, ذكاؤه مضرب الأمثال . ويقدر أن عدد بيوت الرولة يربو على خمسة آلاف بيت وفي كل بيت بندقية على الأقل. وقد قال لي الشيخ سلطان الطيار شيخ عشيرة الولد علي : إن ابن شعلان لم يكن يستطيع أن ينزل النقرة حتى يدفع فرساً لأبن سمير إلا أن الرولة استطاعت بكثرة عددها وقوتها أن تفرض نفسها شيئاً فشيئاً على السلطات الحاكمة في ذلك الوقت وعلى البدو الذين جرفتهم في طريقها , فقد حاربت عشيرة الولد علي وكانت بقيادة شيخها المشهور محمد بن دوخي ابن سمير عام 1858 م -1275 هـ في معركة كبيرة انتصرت فيها الرولة .)) ((.....الرولة من أعرق العشائر العربية في البداوة وشظف العيش وهي متعلقة بالأباعر والقفار مما أدى إلى بعدهم عن الاحتكاك بالحضر والحياة الحضرية , وبالقدر الذي بعد فيه أفراد العشيرة عن الحياة الناعمة اقترب بيت الرئاسة منها فالأمير فواز الشعلان مدني المعيشة جاب أنحاء أوروبا وأمريكا ونعم في ترف الحضارة كثيرا . وقد فطر العرب على الشجاعة والكرم ولا يزال أفراد عشيرة الرولة يعتزون بهما , فلديهم ما يسمونه بالعطفة – وهو هودج يكسوه الريش يحملونه أيام الحروب على جمل بعد أن يضعوا فيه بنتاً من أل شعلان ويبقى أفراد العشيرة يحاربون دون ذلك الجمل إلى أن ينتصروا أو يبيدوا . الرولة يرون أنهم من القبائل الرفيعة وهم كانوا حكام الحضر ثم استولى أهل المدن على مقاليد الأمور منهم , والرولة تفتخر بشجاعتها وحق لها أن تفتخر فهي لا تزال محافظة على عطفتها . وهم يغيثون الملهوف وعندما يدخل رجل بيت أحدهم ويمسك بعمود بوسط البيت أو حتى طنب البيت فقد دخل في ذمتهم ووجبت حمايته , ومما سمعت عن وفائهم للضيف – أن جماعة من عشيرة السبعة العنزية كانت في ضيافة الشيخ النوري الشعلان وكان أحد الضيوف ممسكا بمسدس – ردنيه – يلعب بها فانطلقت رصاصة وأصابت أحد أسرة أل شعلان ويدعى محمد فلقي مصرعه لساعته , فلم يغضب النوري ولم يثأر بل أسكت النساء عن البكاء وأكرم ضيوفه وكساهم وأبلغهم مأمنهم . )) ((..... الرولة أهل إبل ولا يربي الأغنام منهم إلا القلة , فهم يعتمدون بالدرجة الأولى على الإبل ويستفيدون من كل ماتنتجه , والذي يملك عشرين ناقة يعد من الأثرياء ومنهم من يملك المئات منها . وقد طبعت الناقة حياتهم بطوابع كثيرة من آثارها أنهم يبقون دائما بعيدين عن المعمورة ونجعتهم طويلة في البوادي فمنازلهم في الصيف – المقيض – على جوانب القريتين وضمير والقمقوم والجباة والفر كلس حول حمص والغنثر والباردة شمال القريتين والبصيري والهلبا والعليانية وجب الصفا والهيل وبير قصب وركا والصخنة والبديع , أما مشتاهم ففي الحماد من بلاد الجوف حتى الرطبة في بلاد العراق . )) [[ الشعر البدوي المعاصر ]] المؤلف : احمد حسن الخطيب الناشر : دار طلاّس للنشر والترجمة دمشق – سورية |
|
| | #45 |
![]() | فتقف فيه مشجعة المحاربين من القبيلة على حماية أعراضهم وتلهب الحماسة في صدورهم , ويقيد الجمل الذي يحمل المركب بسلسلة حديدية فلا يسمح للمحاربين بترك المركب أبدآ , حيث يجتمع حوله الجميع ويدافعون عنه دفاع المستميت .................................................. ............... قمة النخوه والشجاعة ما ألومهم يوم يقولون و أنا أخو فلانه شكرآ أخوي العزيز أخو صيته على هالمعلومات الجميله عن قبيلتنا العريقه ودمت بخير |
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مركب الروله, المركب, اعظم شهادة،تاريخ الروله, ديكسون, عرب الصحراء, هودج |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
↑ Grab this Headline Animator + ترجاك عيني ديزاين
![]() | ![]() |