[[ الجــــــــــــا دة ]]
سلسلة جديدة
في حلقات ..............منفصلة
تبحث في قصص ...................وأمجاد الأباء والأجداد
سلسلة....................... لا نتحدث فيها
بل يتحدث فيها رواتها .................عن أنفسهم .
[[ الحلقة : السادســــــ( 6 )ـة ]]
يقول الراوي......(( من السوالف اللي جرت علي وهوالله يرحمه {توفي سنة 1416 هـ } ويقاله(خليف بن صبيح الفريح من المقيبل من الكواكبه من الرولة ), سالفة يومنا قفل يم جهة العراق وبحدا هالشعبان اللي حول نخيب سنة سوقات ,واللي معي قطعة ركاب أربعة وكلنا كواكبه { حديهم حي يرزق } ونبي جهة المشهد (النجف ) ويوم صار وقتنا عقب عقب العصروحنا نوخ ركابنا بلهن مفرش شعيب.. ونحورف بعشانا والعشا جمري ويدامه مريدة قمردين , وهذا هو ماكول الروله ياصاروا طرقيه, والقمردين ماينوجد غير بالشام وخاصة عند الروله ,الزبدة أنا ماني عندهم اخذت الركايب وحطيتهن بلهن مفرش(ن) طيب يعشن يوم أن هاك الثلاث أزوال يومنهم نطوا علينا من جهة مشرق يومنهم ثلاث ركاب وأمد الدربيل عليهم وأنا مكاني يومن الدلال اللي على الركايب والوجيه ماهي وجيه روله (من الشمغ ) عرفت منين هم , يومنهم متنحرين خوياي وتي تي ياما وصلوهم وأنا اخلي الركايب وأجيك يم خوياي يومنهم إيلاغون حديهم بالحكي قلت هاه ياخوان وش النشده , قالوا حنا دوارة سلاح للبيع وهالوليده يقول أن عنده له بارود وباعها علينا,ياهم من لسنهم من شمر العراق ,قلت لا بالله يالربع أنا اخوه الكبير ولايمون ابد ما عندنا بواريد(ن) للبيع , مار أقلطوا مالحوا زادنا والربع خوياي بهالحكي ألياهالحين جمريتهم بالنار ...قالوا لابالله مشكورين يالأجواد وحنا لنا معازيب ماهم بعيد الليلة نروحهم مرواح , وهم يقفون من عندنا ولا مالحوا , قلت : لخوياي يالربع اللي شفتهم تراهم ان ما خاب ظني هالرجال اللي ما مالحوا زادكم ماهم دوارة بواريد صحيح يبونهن بس مايبون يدفعون بهن شين , الليلة هذي الرجال غير يبيتونكم ويسلبونكم اللي معكم والبواريد شافوها بيديكم وعرفوكم أنكم رولة من عشاكم (قمردين ) وجوكم يبون يعرفون وش عندكم ما عندكم وعرفوكم الرجال مارخوذوا حذركم والليلة ما من مبات مسرى مسرى ياروله مابها حكي خلونا نبعد عن حروتهم وأنا متوكد أنهم غير يتبعون لنا,وعقب ما تعشينا من عشانا وحنا نشد على ركايبنا واللي معنا من بعيرات وهاك الليلة مسرى ويومنه قرب حروة نص هالليل قال حدا خويانا خلونا نمرح بهالدبل ربعك ياخليف ماهم لاحقينا كل هالمسافة وبهالليل ماهم لاقينا أبد , والربع يصيرون معه بالراي وحنا نمرح وأنا ماني مشتهن الأمراحه , قلبي موجعني أنهم ورانا وخوياي كل(ن) منهم يتوسد يد ذلوله وهم ينامون,وأنا أنزح عنهم بذلولي واندفع عنهم هناك شوين على جهة دربنا اللي جينا معه وانوخ الذلول وأصير من جهة جيتهم وبارودي بحضني والنار بطنها زاهبه أوماني جديدة تبرعص تبرعص , وعارف(ن) طبع ذلولي وكل ذلول مطولها باركة الليل كله تجرر وأليا حست وإلا أوحت وحي أو أروحت ريحه تترك الجره وتلتفت ناحية اللي شافته , وأحطلك راسي بمنحرها واسند ظهري عليها والبارود بحضني عشان احس بها ياتركت الجره وأقعد بها أليا حركت رقبتها وما قامت تلتفت , وهي تهون عن التجرر وتقوم تلتفت يم جهة القمر وهو مقبل(ن) على الغياب وابحر زين يوم هاك الزولين مدلبحين ويعدون وكل(ن) يتتقا بالثاني تحت ضوح القمر ..وأزحف من مكاني على كوعتي وانبطح بين لي شجرات وأمدها فوقهم وأثوربهم يوم كنوا وألبدوا إمكانهم وأغير مكاني وأنبطح وأزحف على كوعتي بعد وأجيهم من جهة(ن) ثانية وأعطيهم الثاني يوم أخمروا ونكسوا تحت القمر يتراكضون مدلبحين يتتالون, وأرجع لخوياي وأنوخ ذلولي عندهم يوم كل(ن) منهم باروده بيده وهو ينطحني اللي العصر يبي يبيعهم البارود قال وش العلم ياخليف ,, قلت ما من علوم بس هذولا شراية بارودك ؟, الرجال جوكم يبونها بليا دراهم , واللي هقيته لقيته وأنا راع الخطيلا .وهالحين ناموا زين وأرجهنوا بعد والصباح رباح,وأنا أرمي الجاعد اللي على شداد الذلول وانجضع وانام نوم(ن) صحيح هالمرة وقلبي بارد , ويومنا أصبحنا ونقص أثرهم ونلقى مبارك ركابهم ثلاثة وعندها أثررجال, ياهم ثلاثة وركابهم ثلاثة , قلت لخوياي الحمد لله اللي ظني ماخاب شفتوا يالربع هم هم شراية البارود اللي جونا أمس ...قالوا خوياي لا بالله ياخو العجله ألين ظنك صدق معك,ونركب والعصير ياحنا بأطراف المشهد (النجف ) ويفكنا الله من شرهم...........))
لنا لقاء يتجدد........................بأذن الله
كتبه لكم ..........................[[ اخوصيته ]]