الطنطاوي مع الروله 1
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول على الطنطاوي رحمه الله في ذكرياته الكتاب الرابع صفحه 203
من مواقفه مع الروله أيام كان قاضي في دوما بسوريا :
العدو الربع الذي كسبته في أيامي الأولى في دوما أحد أتباع الأمير فواز الشعلان كان يتكلم بأسمه ,يراجع الدوائر ويقابل رؤساءها ,يدافع عن قضايا جماعة الأمير.
دخل علي في دعوى أقيمت عليه ,فكلفت المدعي أن يأتي بالشهود فلم يجرؤ أحد على الشهاده وخبروني أنهم يخافون على أنفسهم.
فسألتهم هل سبق أن شهد عليه أحد فقتله أو أذاه ؟ قالوا لا فلما كان يوم المحاكمه تصورت عظمة الله وتوجهت إلى الرجل ونسيت أسمه فحذرته عذاب الله ,ونبهت في نفسه إيمانه ومازلت أعضه حتى أغرورقت عيناه بالدمع ,
وقال أمام الناس وهم لايكادون من دهشتهم يصدقون مايسمعون قال نعم والله له عندي حق وأنا أستغفر الله فقلت بارك الله فيك.
فكل إنسان له زر إيمان أذا ضغطته تيقظ .أنتهى كلامه بتصرف
وللحديث بقيه ........
|