اخي الكريم ،، راجعت الراويه عدة مرات ولم يذكر فيها ان الشيخ قتل ،،( الشيخ طراد)
بل ذكروا عدة شيوخ ولم يذكروا منهم طراد
-------------------
اما الرواية التي لدي فسأذكرها باختصار :-
كان الشيخ فهد ابن شعلان –وكما يقول الروله عنه ابخت من النساء – يعني فيه حظ وتوفيق وكانت ايامه ايام ربيع –والله قاصف عدوه
وكان الروله نازلين الازرق – وهو يتعاهد عليه طراد ابن زبن وشبلي الاطرش –اذا مروا الروله من عند قيعان خنا –انتم يا اهل الشمال تغيرون عليهم من ها لجهه- وحنا من الجهه الثانية
فقال الشيخ فهد يا الروله انا ذال ٍ ان متعا هدين علينا اهل الصفحة وحوران ( لو تخلونا نغرب مع سوط –وسوط بها مضيق ضيق ودربها عسر
يا مار مخراز له ( معزا ) قالوا له يا مخراز الروله تبي تغرب مع سوط –وما خوذاتك يصرن نعول لطرش الروله ) يقصدون المعز حقات مخراز
وهو يروح بالليل بعض الروله لشيخ فهد
قالوا له ( دربك هذا تبي تمشيه كل السنين وتخلي دربك الاول –والا بس هالسنه؟
قال الشيخ بس هالسنة –قالوا له والله ان دربنا معه بكره ( يقصدون مع طريقهم الاول )
وقالوا نحط بيمين الجهامه خيل لدروز- وبيسارها خيل لطراد
وافق الشيخ على هذا الراي
يقول الرواي ( وهو يجيك المركب الضحى – مع الطريق الاول -طريق واسع وسهل
وهو يكيف مخراز المواعز تمشي مع فضا
يقول الراوي ( يمار الدروز سابقينهم ومنحدرين قبلهم ومنوخين لروله – وكان معهم زمول محملة خبز كراديش زاهب لهم !
يقول يوم اخذنا وهي تغير خيل الروله اليمنى على الدروز - وبساع وهم يهربون الدروز ويخلون زملهم وطعامهم ( وكراديش الخبز )
اما طراد ابن زبن لم يكن وصل حسب الاتفاق وهرب من جهته ،،
فقال الشاعر مخراز
فقال الشاعر مخراز
عيا الفهد ما كل شور اطاعه ===جزاز من شارب قبيله اليا زاد
عليان زاع وسمّح الله اذراعه==وقوطر يهز الريش من غير قواد
بين الفدين وبين بصرى مزاعه==غصب على شبلي وعمس على طراد
اللى شمر حوران ساق الرتاعه==واللي هرب لسفل الهيش من غاد
سرنا على نزل تلافح رباعه==للطرش قهار ولزلم جلاد
عيال عم وكلبوهم جماعه==شلف ٍ يبارن الجمل والسلف كاد
كم سابق جتنا بالايدي قلاعه==وكم راس شيخ طاح بسيوف الاولاد
ويا عويس عندي لك بالايام ساعه==يوم ينكل سابقك كل الافواد
ويا ما تصير عويس راع البياعه== تركب احمارك يم الملح مداد
قلت يبدو ان هذه الروايه للقصيده فيها نقص