((...قال الراوي : .....من هالسنين أنا خوي بالأمارة وطلعنا دورية حول فراريد شويحط وجيناك ناكسين للديرة وهي تنطق هاك النعجة من قدامنا ماحولها أحد وحنا نتلاقفها ونحطها معنا بالسيارة ونجيك يم أخويانا اللي مغدين يومنا أقبلنا عليهم ياوالله هذاك البيوت هناك براس الطننينة ثلاث بيوت قال ريسنا أرجعوا بالنعجة للبيوت وهم ينكسون خويانا بها يوم جوهم قالوا هذي بيوت شويان - عراقيه - قال الريس الشويان اللي بهاللجهه خابرهم مبطي قلعوا , وش اللي ثابرهم بهذا يالله يمهم وحنا نركب يومنا جيانهم يمار عندهم خيل وثلاث سيارات ومالقينا كود الحريم والوغدان مهنيا رجال , ونجيلك ناكسين يم الديررة سكاكا , يوم أخبر ريسنا الأمير سلطان السديري قال أرجعوا هاللحين يمهم وجوبهم , وهم يجيبون الرجل اللي لقوه عند حريمه الثلاث وبأمر سلطان ويحط بالسجن وهم يسألونه من اللي يكفلك قال العراقي كفيلي يم رفحا شمري , قالوا له حنا هاللحين نبي اللي يكفلك قبل لا تروح يم كفيلك اللي برفحا , قال لهم يارجال أنتم حطيتوني هنيا وحريمي وعيالي ماعندهم الزول وأنا رجل غريب لا عارف ولا معروف منهو اللي يبي يكفلني بسكاكا, قال واحدٍ خوين لنا خوي ولد على على أوله رويلي من القعاقعه يقال له ابن المكصمه واسمه مفلح , قال أنا أكفله قالوا له الخويا يارجل لا تكفله هذا عراقي وإن قطع الحد ما عينك شايفته وترنا نحطك مكانه بهذا , قال أنا أكفله قالوا يارجل لا تكفله وهم يلجون لك عليه كل الخويا وهو يقول أنا كفيله هالرجل وش تبون منه عندي , وهو يكفله ويظهره ويركب معه بسيارة ابن المكصمه ويروح يدور أهله يوم بس المرح تلظي مابها لا عيال ولا حلال والعرب مايدري وين طاروا هم فوق الأرض وإلا تحتها وثلاث ليال وهو ياه وهم يدورون , ثري الحريم ساقن السيارات وإنحاشن وصارن بلهن شطنة بحدى شطنات الأقرع وما لقوهم كود رابع يوم يومن الحريم والوغدان كلهم مرضى وهو لك ياخذهم ابن المكصمه الرويلي ويحدرهم للدكتور بسيارته ويقوم يداعي بهم بالحريم والوغدان ياما بريوا وهو ينكسهم لمكانهم بالأقرع , قال العراقي هات لي سيارات أبي أشحن لرفحا وهو يجيب لك تريلات ثنتين ويشحن ويقوطر لك لرفحا . وعقب مدة قال حدى الخويا زاري هاه يامفلح باكر خويك الشاوي يولي للعراق ويقطع الحد وكني شايف عيونك من ورى الشبك ألينك جيتها من فضى , رد عليه ابن المكصمه هاذي سالفة وقضت وإن بغيتوه ولا جى حطوني مكانه . وعقب اسبوعين ولهن زود من روحته لرفحا هاك النهار وهي تطب لك هاك العايدي بصوير اللي بها حول خمسطعش سطل سمن ومثللهن خرفان واللي بها ينشد عن بيت مفلح ابن المكصمه وطلع خويه العراقي وهو ينزلهن عند بيته ومعه له ورقة هذا طولها كلها ختوم وتواقيع من كفيله الشمري اللي برفحا وهم يفسخون كفالته ابن المكصمه وبقيت له الطيبة اللي تورث لولدٍ يولد ..................................)) |