رجل بقدر الشيخ / نواف ابن النوري الشعلان لا نستطيع تصور أن يخاطب بطريقة تقلل من قدره و من وضعه فهو الكريم ابن الأكرمين .. شيخ ربعه و ربعه معروفين .. حتى وإن كان الملك عبدالعزيز عظيم بملكه والعظمة لله وحده لا يستطيع بأي شكل من الأشكال أن يتجاهل مكانة الشيخ نواف إن في الوثيقة بعض من المغالطات التي لا تؤثر في مضمونها بإعتقادي ولكن أن نتصور بأن الشيخ نواف لوي ذراعه و حدد له مايجب فعله .. فهذا مرفوض البته فالشيخ نواف كان يعلم أن خلفه رجال رهن إشارته ولا يتهاونون ببذل الغالي و النفيس من أجله . كما إنني أستغرب رد الأخ النمر العربي .. الذي حاول فيه جاهداً إلصاق الشيخة أو المشيخة بإبن مويشير علماً بأننا جميعاً نعلم بأن إبن مويشير لم يكن بيوم من الأيام شيخاً على أحد .. بل و أستغرب تفاخر الأخ النمر العربي بقتل منصوب إبن شعلان آمر الجوف آنذاك عامر المشورب وكأن إبن مويشير قتله بكون من الأكوان أو قتله مقابلاً له وجهاً لوجه بل ومما يزيد الطين بله أنهم يدعون بالمجالس بأنهم هاجموا الأمير عامر المشورب في قصره وقاموا بقتل حراسه و حراس القصر ومن ثم قاموا بقتله وكأن أبناء الرولة في تلك الحقبة كانوا لا يجيدون قتال المعتدين . علماً بأن أغلبية أبناء الرولة تعلم جيداً كيف قتل آمر الجوف آنذاك عامر المشورب .. قتل غدراً وبطريقة مخزية لا يفعلها الرجال ذوي البأس لقد كان إبن مويشير يتخبط بين حقده و أحلامه و مطامعه مما حدا به أن يلعب على جميع الأوتار فتارة يكون بصف الشعلان وتارة يكون بصف الرشيد حتى سولت له نفسه بأن يشيع على أبناء الجوف الأكارم ظلماً و بهتاناً ما يسئ بحقهم وذلك فقط لكي يخدم مصالحه أولاً . إن منطقة الجوف سلمت لآل سعود من قبل الشعلان و برغبتهم التي كانت ترفض أن تكون الجوف تحت حكم الأردن ولم يجبروا أو يملأ عليهم شئ بالقوة .. وأتمنى ممن يدعون بـأن إبن مويشير هو من سلم الجوف لآل سعود .. أن يكفوا عن مثل هذه النكات المضحكة |