حقيقة تاريخية :
دخول نواف الجوف عام 1909م . وهي بداية توليه الإمارة ، كان معه بضع وأربعون رجل ، وكلهم من مواليه وربما بعض الرولة ، ولم يكن معه شرارات أبدا ، وهذا مايزعمه الأخ سليمان الأفنس ، والرولة منعها أبوه النوري من التدخل وقتها بسبب الخلاف .
ولكن مواليه أعانوه ، وكذلك الموالين له في الجوف ، ومن ثم تدخل الرولة وحسموا المسألة لاحقا ، وهذا كله مذكور في كتاب موزل ، في ترجمة البادي عن تاريخ الجوف والرحالة الأجانب بالتفصيل ، ومن حسن الحظ أن موزل جاء في تلك الفترة ، وذكر الواقع مباشرة ، ومن ثم عاد عام 1916م . للجوف وشرح وضع الإستقرار لنواف الشعلان .
وأيضا حقيقة : أن هناك شرارات لا أدري كم عددهم لا شك شاركوا وربما فخذ كامل من الشرارات في معركة الجوف بين الأمير نواف والأمير سعود الرشيد في معركة الجوف عام 1921م . وهذا لا ننكره .
وربما أن هؤلاء الشرارات كانوا في جيش الأمير نواف النظامي ويتقاضون رواتب ، كما ذكر موزل عن جيش الأمير نواف ، وربما هم كانوا من الشرارات الذين مع الرولة ، وموالين لنواف ، وشاركوا .
أقول هذا لله ثم للتاريخ .
|