لا تامن الدنيا ترى فـي كـل يـوم تجـي بحـال
دنيـا دنيـه دانيـة تدنـي دناوتهـا العـصـاه
كم من سلاطين(ن) مضوا واقصور دكتها الرمـال
وكم من قلوب(ن) جايره دكـت معالمهـا الحيـاه
تضحك لك الدنيا وهـي صعبـه وغايتهـا محـال
وتغازلك في حسنها وتحـط فـي عينـك غشـاه |