عرض مشاركة واحدة
قديم 12-09-2009, 02:09 PM   #72
ضيف


الصورة الرمزية موقري
موقري غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11640
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 12-09-2009 (06:18 PM)
 المشاركات : 7 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي



وهذا ماذكره لورنس موزل عن سبب المعركه





يذكر المؤلف في الصفحه 214



ان طراد بن زبن ومعه شلاش الفايز استنجدا بالسرديه بالغزو على الروله وهجموا عليهم بالمنهل المعروف ميقوع وقد خلص الشعلان ابلهم بعد عناء طويل وقتلوا شلاش الفايز المعروف بالضمان

اما طراد فقد نجا من المعركه بسبب فرسه السريعه .



وهذا والله هو الزور والتزوير فطراد بن زبن لم يشارك بميقوع حسب رواية الروله انفسهم وبني صخر .

وحسب قول الروله انفسهم ان عقيد بني صخر به هو رميح الفايز وليس طراد وهذا يتوافق مع ما اورده لورنس موزل (( اغار رميح الفايز ومعه شلاش الفايز وقبيلة السرديه على الروله وهم على مورد ميقوع )) انتهى

ومن خلال ذلك اقول ان يوم ميقوع قبل الشيحا لانه لانجد ذكر للفارس الضمان في يوم الشيحا فكيف يغيب عن ذلك اليوم فارس بحجمه .

ومما لاشك فيه ان يوم ميقوع لبني صخر على الروله وليس العكس كما حاول ان يعكس المؤلف لان النصر والهزيمه تقاس بكسب الابل وخسارتها ومما لاشك فيه ان بني صخر احتفظت بالكسب ولو خسرت بعض فرسانها

ونستطيع الحكم بذلك من خلال التالي

يقول المؤلف في الصفحه 215



من قصيدة لخلف الاذن



يوم التهينا نلبس الجوخ ودروع = واعرض لنا الطابور من دون الادباش



اعرض لنا الطابور من دون الادباش أي انهم اخذوها واصبح الطابور بين الروله والابل اعتراف صريح.

والطابور هو الفرسان الذي يشغلون القوم عن اللحاق بمن اخذ الابل فيكمنون للقوم ويناجزونهم حتى تستطيع المجموعه التي اخذت الابل من الابعاد بها عن ارض المعركه ويتم الانسحاب من قبل الطابور شئ فشئ وهم يشاغلون القوم وكثيرا ما يسقط في هذه اللحظه من الفرسان .



يقول خلف الاذن



المنع ياركابة الخيل مرفوع = ومن نيش باطراف المزاريق ما عاش



وهو هنا يطلب من المهاجمين قتل الطابور لان الابل قد ذهبت ويطلب الاستعاضه بالقتل



يقول خلف الاذن

كم راس شيخ من تراقيه مشلوع = واول سعدنا وطيه الحمر لشلاش



هنا جعل خلف الاذن انتصارهم قتل الفارس الضمان شلاش البخيت . ولو استعرضنا قصيدة خلف كامله ما وجدنا نص يدل انهم تمكنوا من استعادة ابلهم .



يقول فهد صبيح الرويلي في يوم ميقوع كما ذكره موزل في كتابه



الجنق قوطر من على صلبه الكوع = وشلاش كنه من كمينه خلاوي



وبهذا البيت نجد دلاله واضحه ان شلاش الفايز كان كامن للروله ومعه الجنق السردي لحبس الروله عن اللحاق بمجموعه الابل



يقول فهد صبيح الرويلي



رميح خلا شلاش والراس مقطوع = عليه رويل يزعجون الغناوي


كم واحد بذوابه الرمح مشلوع = راسه تعرشه ضبعه بالقراوي



ومن هنا نستدل ان رميح الفايز كان مع المجموعه التي اخذت الابل بعيدا عن ارض المعركه ولم يكن مع الطابور

ومن خلال النصوص المتقدمه لم نجد ذكر لطراد الزبن بكلتا القصيدتين ولم نجد ما يشير حتى الاشاره انهم استردوا الابل بل اكتفوا بذكر قلتهم لشلاش الفايز



ويذكر المؤلف في الصفحه 214



ان خلف هو من قتل شلاش الفايز وهذا القول غير صحيح فالذي قتل شلاش الفايز هو عرسان ابو جذله الشعلان وهو اخو شنان ابو جذله الذي قتله حيدر الزبن ثارا لشلاش



فبعد يوم ميقوع تجعمت الجلاس للاسترداد الابل المنهوبه وغزوا على بني صخر حتى وصلوا منطقة الخريم وواجهتم جموع بني صخر ودارت رحى المعركه وقتل فيها شنان ابوجذله كما اسلفت وعضيب المعجل

وقال شاعر من بني صخر واظنه من الفايز قصيدة منها



ياراكبٍ من عندنــا فوق ملموم = حرٍ من القعدان ماهــوب ردومي

مرباعه الحره ليــا صرم ...... = وممشاه بين الســهل والرجومي

علمٍ لفانا ماهوغطاريـف وعلوم = أدعينا عوم الســيل فوقك يعومي

من ملكاد غلمش غزوكم مثــلوم = خمس قلايـــع جابهن بالعلومي

وشقرا ابن قعدان تعوم بكم عـوم= واعقاب سنّد شـلاش فوق القحومي

حناذبحناعضيب واشنان ملزوم= وادعينا على شـهلان طير يحومي




وقوله شنان ملزوم أي انه ملزم بدفع ثأر شلاش الفايز



يذكر المؤلف في الصفحه 216

((ان طراد بن زبن تابع عدوانه على الروله وانه غزاهم في ارض الحماد بالقرب من حره عمود الحماد وصادف غارته في صباح احد الاعياد وقد هزمه الروله واثناء رجوعه صادف النوري ابن شعلان وخلف الاذن فطاردوه وقلتوا من معه اما طراد فقد نجى من هذه المعركة ))



ومن خلال تحريف القصيدة يحاول المؤلف الايحاء بانها كانت بالمحيضر ويذكر لورنس موزل في مؤلفه عن الروله (( اغار طراد بن زبن على الروله في منطقة المعاصر والخشابيه وقد غره انتصاره بالمحيضر مما جعله يعيد الكره على الروله ))



وفي نفس الصفحه من كتاب السديري يذكر قصيدة ينسبها لخلف الاذن وهي بالحقيقة لمشعان القزيعي النصيري الرويلي كما هو ثابت باكثر من مرجع وكذلك باعتراف تام من الروله حيث لايوجد عليها خلاف انها لمشعان النصيري



ومنها البيت التالي

ذيب المحيضر مخصب عقب ماجاع = مكيف يلعب على ابو عتابه



والبيت بالحقيقه هو



ذيب المعاصر مخصب قب ماجاع = مكيف يلعب على ابو عتابه



ويذكر السديري في نفس القصيدة في كتابه طراد بقول خلف الاذن الصفحه 217



ياطراد ياما عملنا بك الطيب لاشك ضاع = رابي على درب الردى والخيابه



والبيت الاصلي لمشعان النصيري



يابن جريد عملنا بك الطيب لاشك ضاع =رابي على درب الردى والخيابه

ياهتيم ياهل الزقاليب ورقاع = ياهل الفروث منفخين القصابه



فرد عليه الشراري بقوله



يزوركم طراد وهذا اشد الاوجاع = يلعب بكم لعب الولد بالربابه

خلا فراجينكم على الدور هجاع = سنه صغير تو ما خط نابه



والحق يقال ان الشرارات لم يكن يملكون من الجرأة ان يغزو قبيلة الروله ولكن بني صخر هم من جعلهم يغزون ويغنمون من الروله .



وبعد معركة المعاصر ارسل النوري بن شعلان الى قبائل الجلاس جميعا ان يجتمعوا عليه لكي يغزوا على بني صخر وارسل مكاتيب الى الشرارات والى حرب ابو تايه من الحويطات لكي يردوا الابل

المنهوبه وجلسوا ستين ليله ينتطرون جوابهم ولكنهم رفضوا ذلك فسار النوري بمن معه وصادف خروج بني صخر للغزو على الكواكبه

والتقا الجمعان وتناوخت بني صخر واحلافها مع الروله ثلاثة ايام اسفرت المعركة عن انتصار الروله وبذلك قال مشعان النصيري هذه القصيدة مرسلها لسطام الشعلان الذي كان متواجد بالاراضي السوريه وقتها وقد نسبها المؤلف لخلف الاذن وادخل فيها ابيات خلف الاذن والروله براء منها وهي السب الصريح الذي بها



وهذه قصيدة مشعان النصيري اخذتها من ثلاث مؤلفات للاديب عبدالله بن عبار ومحمد منديل الفهيد ولورنس موزل حيث قال مشعان



حر فقع من راس عال الطويلات = للصيدة اللي حط خمسه وراها

ياطير ياللى من طيور السعادات = صيده نوادر من غوالي عداها

صاد الحويطي والسبب الشرارات = وانهل على الريعان خيب ثناها

مر عيد ابو تايه كثير العهادات = واللى مضى بالبوق هذا جزاها

ياحرب ماعينت ذود النصيرات = ستين ليله قاعدين حذاها

واقطاع للدغمان ما هن خفيات = عيت عليهن لحيتك من رداها

البوق ماهو للاجاويد عادات = عمال راياته هديم لواها


الى قوله



الخيل والصابور يمشون زافات = يتلون ابن هزاع بابيض نقاها

شوق الهنوف اللى تزهت بحفلات = نشميه بايام عجه صباها

توازنت للي غدوا له بدينات = واستد في صاع العزيزي قضاها

مركاض ابو نواف زبن الونيات = ماكر حرار عوضت من قناها

يامن يودي للخريشا علامات = واللى خفيه بينت من ضحاها

ياعلي ماجنك علوم الشمالات = ناس تغير بغير ردة نقاها

صحبك صحيح وصحب غيرك حيالات = وعلى النقا تقمع سواعد لحاها

رميح سوى له مع الذيب عدوات = يبغى الصلاة وهو ينجس وطاها

وابن جريد من هل المقعديات =ماحاشت الصفحه لعين ثواها

وبالخاص ابو جبهه كبير المطيرات = اللى لبس من شقة له شراها

الفين بيت في منيع الحكيات = عقب ثلاث ايام يامن سداها



وفي شرح سريع للابيات يذكر الشاعر ان المراسيل جلسوا بجنب نياقهم ستين ليه ينتظرون جواب ابو تايه ولكنه رفض ارجاعهن كما يذكر انهم مشوا خلف النوري ابن هزاع وهو ابو نواف وانهم استدوا دينهم من الحلفاء.

ولا بد ان اشير الى ان الروله ظلموا فنخور ابو جبهه واتهموه انه باع منيعه للحويطات والحق غير ذلك في تلك المعركة تم اسر عدد من الروله على يد بني صخر وتم اسر عدد من الحويطات على يد الروله فقام الروله بقتل الاسرى في الخشابيه وعلم الحويطات بما حل باسراهم ولكنهم تكتموا على الامر وذهبوا الى فنخور واخبروه انهم يردون اسرى الروله لاستبدالهم مع اسراهم فاعطاهم الاسرى الذي عنده فقام الحويطات بقتلهم وهذا نعلم انه لايجوز ولكن احقاق للحق انه لم يبيع اسراه .



كما ان المؤلف لم يتطرق للمعارك التي انتصر بها بني صخر وهذا يعد ضرب لمصداقية المؤلف وكتابه

وهو الان بين يدي ربه وسيواجه ماخطت يداه


 

رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 9 10 11 13 14 15 16 17 18 19 20 22 24 25 27 29 30 31 34 42 44 47 48 49 66 82 92 94 95 97 98 99 100 101 104 106 107 108 109 111 112 113 115 121 122 123 137 139 140 141 144 147 148 152 153 154 156 162 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178