اود ان اصحح بعض المعلومات وهي ان حاكم الجوف انذاك الامير سلطان الشعلان كان مقيما حفلا كبيرا وجاء اليه 3 رجال من طرف الملك عبد العزيز اسم احدهم الطبيشي واعطوه رساله اتضح انها رسالة كان ارسلها جده النوري لابن سعود ويطلب منه ارسال مندوب لاستلام الجوف وكانت الرساله وصلت الملك عبدالعزب من دون علم سلطان. صحيح ان سلطان غضب من محتوى الرساله ولكنه فضل الرضوخ لاوامر جده وانسحب الى القريات. هذه القصه هي الحقيقه والتي رواها الشيخ خالد الشعلان احد ابناء البطل المرحوم سطام ابن شعلان حاكم الجوف لسنين طويله. الشيخ خالد بن سطام عايش احداث مهمه في تاريخ القبيله كتسليم الجوف ومشاركته الفعاله في كون الاشقر و الاشيقر
اود ان اضيف ان عامر المشورب كان معروف بتدينه وولائه الشديد لابن شعلان لذا لم يجد مرضى القلوب غير الصاقه بتهمة التحرش لكي ينفذوا مكيدتهم وبطريقة غادره ان دلت على شيء فانما تدل على خسة نفوسهم وان المؤامره كانت مبيته ضد نفوذ ابن شعلان واتهام عمر بالباطل لم يكن الا غطاء
|