[[ الحلقة : السادسة عشـ( 16 )ــر ]]
قال الراوي.....(( من هالسنين فيه ربع كواكبه سفر خويا ثنين كل على ذلوله , وحديهم ماخذله قنو تمر من الجوف ومعلقه على جنب الذلول, وهذا هو يشلخ منه وهم ماشين وجهتهم يم ناحية الطبيق بتالي القيض , وخويه يطلبه من التمر وقاله ما تلسه (يتمازحون ) ووقتهم هاللحين الدماس عقب الغياب , قال له ياعيشنا بلنا سوح تحسى منه , والليل قمرا زريق وهذا هم يتداحمون وكل منهم على ذلوله وعجزعنه , قال له : اسمع هين كانك ما عطيتني منه ترني غير أصوت لأهل مويسن عليك وياخذونه منك غصب , قاله راع القنو : خلني من علومك ألينك ما تلسه من التمرة , وهو يلز الذلول يمه وراع القنو وهو يبطح لك عليها ياهو مندفع هناك شوين , وبالهالحكي ثري فيه ربع يسمعونهم (دغمان ) ضربوا عليهم ولاشافوهم, خويا ثنين معشين وسمعوا كل الحكي اللي صار وما دريوا لهم الكواكبه , قالوا الدغمان لبعضهم نبي ندجل بهم وناخذ حنا القنو منهم , اسمع ياقال ياهل مويسن خلنا نرد عليهم , وهم يتفقون على الراي , وراع القنو قاله خويه ياولد هو انت على رايك الأول وإلا غيرته , قال لا بالله عليه , قال ذنبك على جنبك أليني غير أصوت لأهل مويسن , ترهم حولنا ويسمعونا , قال راع القنو كمبك صوت لهم كان بك خير , قال على طول حسه وبهالليل : ياهل مويسن , وهم يردون عليه (الدغامين) هنهوه وش عندك , وراع القنو وهو لك يخبط ذلوله حيل وهي ترثع به يالقنو طايح , ويحول عليه خويه وياخذه , وقال لحاله: ألينها دجلة بنا , أكيد أن فيه ناس حولنا يسمعون اللي صار بيننا , وهو يصوت مرة ثانية : ياهل مويسن وهم يردون عليه هنهوه وش عندك , وهو يعرف وجهة الوحي ويجيك ناحرهم والقنو معه , ويومنه هف له شوين ياهذا هم هاك الزولين وركابهم مبركات عندهم ممرحين يبون يعشون , يوم جاهم يمار يعرفهم ويعرفونه ويتسالمون وهو يقعد وحدى الدغمان يركب ذلوله ويلحق راع القنو ويصوت له وينكس معه ويتعشون ويتعللون هاك الليلة مع بعض والصبح هم يتفرقون اللي غرب يبي الطبيق واللي شرق يبي قارا ..............))
وعلى درب
[[ الجادة ]]
نلتقي لنرتقي |