|
الكاتب المميز | بيانات اضافيه [
+
] | | رقم العضوية : 3168 | | تاريخ التسجيل : Nov 2007 | | أخر زيارة : 07-24-2011 (03:58 PM) | | المشاركات : 1,809 [
+
] | | التقييم : 10 | | | [[ الجــــــــــــــــــــــادة ]] سلسلة ................قصصية في حلقات ........منفصلة سلسلة ........تبحث في قصص.......وأمجاد الأباء والأجداد .....لا نتحدث فيها
بل يتحدث فيها رواتها.[]............عن أنفسهم
الحلقة : [[ الثانية عشـ((12 ))ـــــــــــــــرة ]]
• الزمان -1385/1965
• المكان – المنطقة الشرقية
• بطل الرواية – فلاح الحبلاني العنزي
• تدور احداث القصة أيام شركة التوبلين .
(( قال فلاح ..... شالونا بالطيارة من الظهران وما وقعت بنا غير جنوب الهفوف بلنا ارض ماحولنا شين غير خويمات مبنية لعمال الشركة , والطيارة هاذي تجي وتروح كل عشرة أيام بس تاخذ وتودي أوادم وأرزاق وبعض الحاجات والمعدات اللي يحتاجونها , أنا توني عامل جديد بها ودوني للمكان هذا ويوم حولت بنا الطيارة وبس أنا اللي بها من عمال والباقين يرجعون بها , وهو ينطحنا هاك الرجال الأشقر الطويل اللي يباريه له كلب مرة يصير على يمناه ومرة على يساره وبعض النوبات يجي بين رجليه , وأنا من كثر ماني منداش من الطيارة الماخوذه أول مرة أركبها , نسيت اللي أنا به وراح بالي لهالكلب اللي ذكرني بكلاب عربنا والرعيان والبدواة والشمال وهاك الوديان والتلاع , وأنا وين هاللحين وهي وين , ومافطنت غير أنه قدامي الهلف الأمريكاني الأشقر , وهو يمد يده لي ويصافحني وقال : أهلين إيريبيا , قلت أعلين وسهلين بك , يوم مهع هاك الولد المربوع وهو يقول لي هذا هو الريس هنيا وحنا كلنا خوياه وأنايازلمة مساعده والمترجم له ومن لهجته عرفت أنه فلسطيني , قالي أهلين وسهلين أخ فلاح , مو هذا أسمك ؟؟ قلت أي بالله , قال خبرونا به جماعة الطيارة , وحنا ناصل حدى الخيام , وندخل بها وهو يوريني مكاني وقال لك فلاح حط عفشك هون وهيهم زملاتك هسا بيجو هون , هم هسا بالشغل وأنت أرتاح اليوم وبالمساء بنشوفك , وهو لك يروح من عندي , ومثل ماقال يومنه جاء المساء ياهم جايين العمال اللي مثلي ياهم أحدا عش رجال , ,اسلم لك عليهم واتعرف عليهم وكلهم من عيال الحمايل سعوديين .
الزبدة قالوا بالليل يجتمع بنا الريس قبل ماينام كل ليلة من شان يعلمنا وش نسوي باكر من شغل وين نروح , وتره مايرحم ولا ياوي ويسجل الملاحظات على كل واحد منا وما يفطن غير هو مفنش ( مفصول ) تره شديد بالشغل ومايرحم اللي يخطي وإلا يكسر أو يخرب منه شين من المعدات قلت يصير خير إن شاء الله . يومنه جاء الليل وعقب ماسووا الربع عشاهم و تعشينا , وحنا نروح يم خيمة الريس الأمريكاني ياهو جالس له على كرسي وحاطه بين رجليه بباب الخيمه وخويانا وهم يجلسون بوسطها وأنا صرت الطرفاني منهم من ورى , وقتنا هالليالي تالي برد , والريس له حكي علينا والفلسطيني يترجم لنا ومافيه غير ضويو قاصرن عليه يالله نشوف وجيه بعضنا , وهو يحكي علينا والكليب الماخوذ يعرف كل خواينا وجاسرن عليهم ومعودينه على هالطبع , يتنشنشهم واحد واحد ويقمز عليهم وهم مايقولون له شين ويومنه وصلني ويبي يسوي بي مثلهم , وصار لك ورى ظهري وأنا بهالكوع أنجره ياغادن له عواء ومن أمس مثل الفشقه الماخوذ ياهو عند راعيه وبحضنه , وهو يخرب الأجتماع الشغل وصار الأمريكاني له لعبطه وزبده ويخابط برجله وله شتايم ما أعرفها وقام يرطن على الفلسطيني اللي يغط علي وهو يحاول يهديه وما نفع به , وهو يشر بيده المساعد : خلاص يارجال روحوا كلن على خيمته , ونروح بعضهم اللي يضحك وجازة له سواتي وبعضهم اللي زعل مني وقال : أنت ياولد اليوم توك واصل وأكيد هذا الريس زعل منك وغير يفصلك أو أنه يبهذلك بالشغل , منشان انك ضربت كلبه , هذا الكلب له سنين وحنا صابرين عليه وعلى راعيه منشان لقمة المعوشة , قال حديهم يالربع الأمر صار وقضى , وشوين ياهذا المساعد الفلسطيني جايك لخيمتنا , قال : يا أخ فلاح لازم يازلمة بتروح للريس وتتسامح منه مومعقول هسا واصل وبكره بيرجع على أول طيارة تصل , وهم يلجون علي الربع كلهم وأطيع شورهم ونجيك يم خيمة الريس الأمريكاني , ياهو موقد له نويره عند باب الخيمة وحاطن كرسيه ويعمر ويتقهوا من قهوتهم , والكليب رابضن عنده يوم أقبلنا عليه وهو على طول يفز على طوله ويغط علي بيده (( يو فنش – يو أرستاند )) ويوقم ابن الحلال الفلسطيني يحاول به ياهو يعمعم ماهو رادن عليه والكليب الماخوذ وهو يجي يمي وأبعده برجلي ياهو باغيني وهو يتكلم علي وقام يرطن برطن حسيت أنه ماهو زين أبد هقيت أنه يسب ويشتم , قلت لأبن الحلال المساعد الفلسطيني , ياراجال خله على كيفه الرزق على الله ماهو عليه , ياهو ماهو رادن عليه أبد , قلت قله وأنا بعد مضرب عن العمل هذا مثل طلبه ( إندبلت كبدي عليه ) وأنا ألقط الكليب وأحذفه بالنار وهي لها وعوعورة , وهو يصدر بوجهه خلا والأمريكاني يتبعه بهالليل له دبكة وراه وأنا رجعت للخيمة وبعض خواينا فزعوا مع الريس يدورون معه كلبه , وحنا ننام ويوم أصبحنا وقعدوا خويانا اللي معي بالخيمة وهو واحد منهم يروح لخيمة الريس يامار الريس ماهي من عوايده توه ماقام من فراشه والكليب الماخوذ عنده شكله ألوان ألوان , والريس له شخير, وهو ينكس لنا وقال والله يالربع هلون وهلون وحنا مانقدر نطلع الشغل من دونه والشغل بعيد من مكانا هذا اللي حنا به , وهاك اليوم يقطع على رايه الريس وناخذ أستراحه قال بعض خويانا هاذي أول مرة تصير من سبع سنين , الأمريكان ما يعطلون أبد .
وأنا هاللحين دريت أني مفصول مفصول مابها حكي , بس أنهم لازم ينتظرون الطيارة اللي جابتني ترجعني ويوم جتنا , وهو يعطي قايدها هاك الورقه وأنا أركب الطيارة وننكس للظهران وقالوا لازم تقابل الريس هنيا أنت معك تحقيق , يومن اللجنة بعضهم عرب ومابهم كود سعودي واحد , قلتله السالفة كلها من أولها لأخرها ويومنه يقوم يتبسم أبن الحلال : بالله رميت كلبه بالنار , ألينك رجال ماعليك أنت لازم تنفصل من عملك هذا , بس الأرزاق على الله , وفيه عمل ثاني ممكن تلقى به مصدر رزق أخير ...ومثل ماقال وأترك الشركة وأشتغل بلي شغلة ثانية ....................)) |