(( الباب العالي
الصدارة العظمى
مكتب آمدىء ديوان همايون
5021
قدوة الأماثل والأقران ساكن ولاية بادية الشام والجوف الأمير
الدريعي الشعلان رئيس عربان قبيلة الرولة من عنزه زيد قدرهُ
بعد السلام المنهي إليك يكون معلومك هذا التوقيع الرفيع الهمايوني الواصل إليك هو أنه وجهنا إيالة الشام وأميرية الحج وسر عسكرية الحجاز إلى عهدة الدستور المكرم وزيرنا المفخم كنج يوسف باشا أدامَ الله جلاله وأمرناه لتولية إيالة الشام لأجل ضبط وربط المملكة ورفع شرور أرباب الفساد .
وأنت أيها الأمير المومأ إليه تُظهر حسن الصداقة و تكون تحت أمر ورأي وتحرير وزيرنا المشار إليه في بادية الشام فبناء على ذلك أصدرنا لك أمرنا هذا الشريف مخصوصا وأرسلناه حال وصوله تكون أنت ومن في أمرتك من عربان حويطات وأبناء شاكر ووزيرنا رأي واحد في سائر الأحوال ساعيا بحسن الغيرة لما يأمرك به واحتذر المخالفة على الوجه المشروح بموجب صدور أوامرنا الشريفة تكون ممتثلا ومتتبعا واعتمد هذه العلاقة الشريفة غاية الاعتماد تكون عندنا عزيزا مُجابا محفوضاً والسلام .
تحريراً في : 2 ماييس سنة 1221 مالي ، 1223 هـ 1808 م ، الأستانة .
الصدر الأعظم
شلبي مصطفى باشا
الخاتم والتوقيع )) تشير الوثيقة العثمانية المؤرخة في سنة 1223هـ ؛ 1808م والصادرة من الباب العالي ( الأستانة ) أعلى سلطة في الدولة العثمانية إلى تقرب الولاة العثمانيون إلى شيخ الرولة الدريعي بن مشهور الشعلان وذلك بمنحه لقب أمير البادية العربية أضافة إلى الدعم الكامل له ومناصرته وأن طلبه دائما مجاب وكلمته لديهم دائما مسموعة وطلبهم منه المناصرة ضد خصومهم وحماية مصالحهم في البلاد العربية ,,, |