نوردها حسب تسلسلها التاريخي .
1ــ قال النسابة والمؤرخ محمد بن حمد البسام ( توفي 1246هـ ) :
ومن عنـزة الرولة، وشيخهم الدريعي المشهور، وهؤلاء القبيلة أطول باعاً في الكرم، ورعي الذمم، والمواساة للعائل، والارتكاب للفضائل، والطعن في المضايق، والضرب في المفارق، أولئك المجد عليهم أجمل، وأخبارهم في المكرمات أعرض وأطول. وأما عدد سقمانيهم والمعروف من فرسانهم (1500) فارس.
المصدر : الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر ص 109 .
2ــ قال السائح الإنجليزي ( دوتـي ) عن الرولة :
إنها أكثر العشائر عدداً، وأشدها قوة، وشيخها هو: فيصل الشعلان. (1275هـ /1859م) .
المصدر : عشائر الشام لأحمد وصفي ص370 .
3ــ قال الرحالة ( البارون ادوارد نولده ) :
وهذه المنطقة - أي السهول التي بين قرية كاف وقرية إثرى بالقريات - كلها تمثل أحد سهول قبيلة الرولة؛ التي تشمل تقريباً نصف كل شمال الجزيرة العربية ما بين سوريا وبغداد، وكصديق شخصي لكبير مشايخ الرولة سطام بن شعلان فلم أكن أخشى أي شيء من الجزء الأكبر من هؤلاء البدو. ويقف سطام في قمة قوته على رأس (15) خمسة عشر ألف مقاتل، وهو عدد كبير جداً في الجزيرة العربية.
المصدر : الرحالة الأوربيون - عوض البادي ص 256 .
4ــ قال الرحالة موسى الرويلي ( موزل ) :
وبما أن قبيلة الرولة هي أقوى القبائل في المنطقة في هذه البلاد الصحراوية، فإنني حاولت الحصول عل حماية رئيس هذه القبيلة (النوري) وتحقق مرادي.
المصدر : الرحالة الأوربيون - عوض البادي ص 357 .
5 ــ قال أحمد وصفي زكريا :
الرولة: عشيرة عنـزية من بطن الجلاس من ضنا مسلم. وهي تعد أكبر عشائر عنـزة عدداً، وأعظمها قوة، وأوسعها جاهاً ونفوذاً لدى الحكومات والسلطات في بلاد الشام، ولها صلات وثقى بالمملكة السعودية ولا سيما بعد المصاهرات التي جرت بين آل سعود وآل شعلان، وهي آخر من هاجر ووصل إلينا من عشائر عنـزة، ويقال أن منها بقية لا تزال في مواطنها في شمالي الحجاز؛ لذلك ما برحت أحفظ العشائر للتقاليد البدوية وأعرقها في القشافة، وشظف المعيشة، وأشدها تعلقاً بالأباعر والقفار، وأكثرها توغلاً في النجعة والأسفار.
المصدر : عشائر الشام ص 368 .
كتبه / فايز بن دميثان الرويلي
6 رمضان 1427هـــ
..