[[[ الحلقة الثا لثة ]]]
[[[ الحلقة : الثالثـــ(3 )ـة ]]]
(( من هالسنين يومن رحمة الأمير النوري بن هزاع الشعلان ضيف عند عشيرة الوهيب من الكواكبه , وأمير الرولة هاكللحين أخوه رحمة الشيخ فهد بن هزاع , أخذ النوري عند الوهيب قطعة سنين حول سبع سنين .
وبحدى هاك الأيام تشاورا الشور مع الشيخ النوري أنهم يغزون حدى القبايل اللي قريبة منهم وهي من عدوان الرولة (قوم للرولة ) وهم يقطعون الراي بهالشي , وسار الغزو ويومنهم أقبلوا على العرب ياهم بطن هاك الشعيب والغزو وهم يكمنون دونهم ومالقوا دونهم طرش كل الطرش صاير ورى بيوت العرب , دريوا أنهم منذرين , وهو يعقد النوري وكبار العقدا اللي معه الراي من جديد , وهو يستخير الشيخ النوري ويبطل من الغزووقال للي عنده : يالربع والله أني شاح بفرسان الرولة يذبحون من شان هالماخوذات, يعني البل , وبهالحكي كل الغزو موقفه يتحرون الراي وش يصمل عليه والشيخ النوري واللي معه من عقدا موقفين خيلهم والعرب والطرش من تحتهم بطن الشعيب والجيش كله موقفه , وهذولا هم يتدالون الراي بينهم بعضهم صف مع راي العقيد وبعضهم ضده , وهم بمكانهم وهو يركب يمهم على فرسه حدى فرسان الكواكبه ويقاله سلمان الكومه من الوهيب , ويجيك على ظهرها وتي تي ياما أوقفها عند العقدا , قال هاه يالربع تقل أشوفكم بحلتم يومنكم وصلتم , قاله حدا العقدا الشيخ النوري يبي النكسة وأنا من رايه والله عندنا عيال الرولة أغلى من كل أباعرهم , قاله سلمان هاذا هو رايك وإلا راي الأمير , وهو يروحلك يم النوري ويتواقف معه وقاله: يا بو نواف أنت يومنك عزمت على الغزو وحنا بعربنا على هالعرب اللي هاللحين هذولا هم من تحتك أنت جيت لكسب حلال همّل وإلا تدري أنها معها أهلها , قاله النوري : لابالله أدري أنها معها معها أهلها والله وسبعة أنعام بهم , قاله سلمان الوهيبي : اجل وش خانت هالوقفه هاذي هالحين عقب ماحفت ركابنا وتقطعت حذا خيلنا وهاذا هو الطرش قبالنا نشوفه وننكس عنه , هذا ماهو راي يابو نواف لابالله ماهو راي أبد أبد , وهويخبط بمحجانه القاع يومن العجاج سمك فوق راسه وصار ماينشاف من الغبرة , وهولك يشد عنان فرسه ويقفيبها من عند النوري واللي حوله, ويلوح على ظهرها ومن مكانه ويصلها على العرب تقل طير ماسح , وبهالحكي الكل يشوفه يومنه تواقف هو والنوري , وكل اللي بالجيش قال خلاص النوري عطاه أمر الغارة , ويبطق الجيش وراه على العرب , والشيخ النوري يوم شاف الجيش أطبق وراه قال: ول ألينك ذبحت عيال الرولة , وسلمان طير شلوى وأول خيال ينطحه دون العرب وهو يرميه عن فرسه بالأرض , ويصير الكون ويكسب النوري الغزوة وياخذون الطرش وتقفوه كله , يومنه أنفك الشاري عن البايع , ياهذا هو سلمان يقودله هاك الأصيل المحجله من الكسب ويجيبها هدية للشيخ النوري اللي قاله : لابالله أنت اللي تستاهلها ياحلق الأجرب _( ومن هاك اليوم صار هو نبق لسلمان بن الكومه الوهيبي الكويكبي , وعشان أنه دوم صدرثوبه فاتح وطالع منه شعر صدره ) أنت اللي غصبتني على هالغزوة غصب وإلا أنا مابغيت تروح عيال الرولة منشان ناقة وبعير ...)) لنا لقاء يتجدد.................بأذن الله
كتبه لكم...............[[ اخوصيته ]] |