تقديم تقديم
خلال السنوات الأثنين والعشريت نت اختلاطي بالبدو في الجزيرة العربية _ في الترحال والصيد والفروسية والجوع والولائم _ أقمت صداقات رائعة . وإنني ممتنّ للكثير من أصدقاء الصحراء .
إلى « أمير أرض أجداده » ملك الجزيرة العربية عبدالعزيز بن سعود بن الوهاب وأمرائه ورؤساء نجد والحسا والجوف والكف وممثلين في دمشق والقاهرة ولندن .
إلى الأمير نوري الشعلان وعائلته وقبيلة الرولة للفرص الفريدة التي مكنتني من أكتساب المعرفة الدقيقة بالتقاليد العربية والعادات البدوية , والتجوال في المنطقة المجهولة حتى تفهمت روح بلادهم الغامضة , وفكر سكان خيام إسماعيل السود , وهي الفرصة التي مكنتني من جمع المواد التي أنتجت هذا الكتاب .
إنني أشعر بالكثير من الأمتنان للفكرة التي أندلعت في قلبي من أعمال ومُثُل المرحومة الليدي آن بلنت التي ساعدتني في متابعة بحثي عن الحصان العربية الأصيل . وللسيد و . ك . كيللوغ الذي كرّس مراعيه ومزرعة الخيول في كاليفورنيا لطلاب تربية الحيوانات وهبة كافية لتأمين تربية الخيول العربية الأصيلة .
إلى تشارلز دوثي وهو رحّالة إنجلترا الكلاسيكي في « جزيرة العرب » . إنني مدين له بأني - من أول أيامي في التيه - نظرت « بروح دقيقة » و « قلب رحيم » إلى « الصحراء القاسية » و « عداوات البدو المتعصبة » . وخرجت بالرضا الكامل لأنني عشت بطمأنينة تحت خيام بني إسماعيل .
إنني مدين جداً « للشيخ موسى الرولي » و ( البروفسور أ. موسيل من براغ ) لأن منشوراته تحت رعاية الجمعية الجغرافية الأمريكية في نيويورك مكنتني من الأهتمام الذكي الجديد برحلاتي في الجزيرة العربية , وخصوصاً بين قبيلة الرولة التي نعمنا بعشرتها ( على الرغم من أننا لم نلتق أبداً ) كأفراد في عائلة الشيخ وقبيلته .
كما أنني مدين إلى « الكولونيل لورنس العرب » لأنه كان رفيقي الدائم عبر صفحات كتابه خلال رحلاتي الثماني الأخيرة , وقد حصّن روحي بمثال مثابرته الفريد ليحملني عبر ظروف الصحراء القاسية . لقد قابلت كثيراً من رفاقه وأعدائه الذين - سواء من أحبّوه أم من خافوه - أتفقوا على أن « لورانس » كان أخلص صديق أتى من أوربا ليدافع عن القضية العربية على الرغم من أن معظمهم أسف لأنه لم يتسن له الوقت ليحالف أبن سعود .
وعلي أيضاً أن أعبر عن شكري الخالص للسيد غومر وليامز للمساعدة القيمة التي قدّمها لي في تحضير هذا الكتاب , ولقصيدته المؤثرة التي تشكل مقدمة مناسبة لهذه القصة .
وشكري الخالص أخيراً إلى السيد يرايد - هيوز الذي قدمني إلى الصحافة الإنجليزية وإلى شركة إليفورد المحدودة لإخراجها الرائع لصوري البدوية , التي عرضت مؤخراً وبنجاح في صالاتها هاي هولبورن في لندن , وهو المعرض الذي تفضل بإفتتاحه السيد رولاند ستور الحاكم العسكري في القدس مؤخراً .
وهناك آخرون أرى نفسي مديناً لهم , لأن أصدقائي الكثيرين في الجزيرة العربية وفي العالم الغربي أظهروا تعاطفهم وقدموا معاوناتهم . *** .. الرجاء حفظ حقوق النشر ..
.. اخوكم / طارق الرويلي .. |