اخي العزيز
الكتاب قد اطلعت عليه وقراته ثم رجعت له اكثر من مرة الكتاب لم يكن يراعي الكتابه التاريخية وهو من انماط ادبية ظهرت في تلك الفترة وان تفاوتت في مستوياتها من ادقة
فلقد ظهر كتاب طه حسين على هامش السيرة و كتب العقاد فلسفة عمر وفلسفة ابو بكر
وغيرها وهي مزيج من التاريخ والواقع او اسقاط التاريخ على الواقع وفي تلك الفترة
ظهر كتاب شيم العرب لفهد المبارك العامل في السفارة السعودية في دمشق وكله شتم لرولة
وخاصة الشيخ النوري ومدح لابن رشيد وهو كتاب يعكس حقده الدفين اكثر من معاشي السرحاني
فالكتاب في هذا النسق يسير وعلينا ان نقبل تاريخنا بحلوه ومرة وان لا نكون مثالين ولا نحكم
على الماضي بمعاير اليوم فالايام تتغير والتاريخ يبقى
فان تحوشي مراة في الدحة او الحبل المودع و ام الغيث والذبح لابو الظهور وغيرها من عادات هو جزء اساسي من تراثنا ويجب ان لانحاول انكرها لان الفكر الوهابي المسيطر يرفض هذه الامور واذا تغير الفكر نغير تاريخنا الاجتماعي علينا ان لا نجامل بموروثنا الاجتماعي لمجامله فكر ما
فالعرب قبل الاسلام كانت تعبد الاصنام وتوئد البنات فهل نمسح هذا من التاريخ لان الاسلام قد حرمة
علينا ان لا نقيم الماضي بمعاير الحاظر